"الصواريخ سقطت على صالة الاستقبال"

مشاهد أولية من فوضى وهلع قصف الشلامجة وصراخ الزوار

أعلن مسؤولون إيرانيون، تعرض منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق، فجر اليوم الخميس (23 تموز 2026)، إلى هجوم صاروخي، بالتزامن مع توافد زوار الأربعينية إلى العراق، ما أدى إلى وقوع ضحايا وإصابة صالة الاستقبال بالقصف، ويأتي ذلك ضمن جولة جديدة من الضربات الأميركية داخل إيران، فضلاً عن تهديدات طهران بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً واستهداف أي ناقلة تعبره دون تنسيق.

ووفقاً لفيديوهات تداولها ناشطون وصحفيون لم يتسنَ لشبكة 964 التأكد منها، تظهر لحظات القصف واندلاع النيران، إلى جانب هلع الزوار وتدافعهم بعد القصف، فيما قال بعضهم إن القصف طال “برج المراقبة الإيراني”، بينما تكشف لقطات استمرار توافد الزوار ودخولهم إلى العراق بعد القصف.

وقال مساعد محافظ خوزستان للشؤون الأمنية ولي الله حياتي، في تصريحات نقلتها وكالة “إرنا”، تابعتها شبكة 964، إن “هجوماً صاروخياً أميركياً استهدف صالة الركاب في منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق، ما أسفر، بحسب حصيلة أعلنها، عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين”.

وأضاف أن “أنشطة حدود الشلامجة الدولية مستمرة”، موضحاً أن “التنقل عبر هذه الحدود ما زال قائماً وعمليات الإغاثة متواصلة فيها”.

وتابع حياتي أن “عمليات الإغاثة في موقع الحادث قائمة كما أن تنقل الزوار عبر حدود الشلامجة ما زال مستمراً”.

وتعد حدود الشلامجة مع البصرة، أحد المنافذ الرئيسية لتنقل زوار الأربعين بين إيران والعراق، وهي تستقبل سنوياً عدداً كبيراً من الزوار.

وكانت القيادة المركزية “سنتكوم”، قد أعلنت في بيان، تابعته شبكة 964، “إنهاء جولة أخرى من الضربات ضد إيران”، اليوم الخميس (23 تموز 2026)، وذلك لليلة الثانية عشرة على التوالي، مشيرة إلى استهداف مواقع عسكرية إيرانية شملت قدرات بحرية، ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب أصول للدفاع الجوي”.

وكان الحرس الثوري قد أكد في وقت سابق أن مضيق هرمز “لا يزال تحت سيطرة إيران وسيبقى مغلقاً ما دامت الاعتداءات الأميركية مستمرة”، محذراً من أن أي ناقلة تعبر المضيق دون تنسيق مع طهران “ستتعرض لحوادث”، ومتوعداً بتنفيذ “عملية عقابية” رداً على ما وصفه بـ”الانتهاك الأميركي الجديد”.

وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، بحسب ما نشرته وكالة “فارس”، الثلاثاء، (21 تموز 2026)، عن استهداف وتدمير البنية التحتية لمركز بيانات شركة “أمازون” الأميركية في البحرين بواسطة صواريخ كروز. وجاء هذا الهجوم في إطار الموجة الـ24 من عملية “نصر 2″، ورداً على الهجوم الذي شنه الجيش الأميركي على منشآت قيد الإنشاء ومدنية في دارخوين.

وقبل نحو أسبوعين أعلن نائب محافظ خوزستان ولي الله حياتي، الثلاثاء (14 تموز 2026)، أن الجيش الأمريكي قصف بعد ظهر الثلاثاء مناطق نفطية على ضفة شط العرب قرب الحدود العراقية، وأوضح حياتي أن القصف استهدف مدينة عبادان، إلى جانب مدينة ماهشهر الساحلية للصناعات البتروكيماوية.