بعد تشييع الـ10 ملايين لخامنئي

إيران تطلق صاروخاً خُطت عليه عبارات تقدير للشعب العراقي

نشرت وكالة “فارس” الإيرانية، اليوم السبت (11 تموز 2026)، صورة أظهرت كتابة رسالة باللغة العربية على أحد الصواريخ التابعة للحرس الثوري الإيراني، تضمنت عبارات شكر وتقدير للشعب العراقي.

ووفقاً للصورة، كُتبت على الصاروخ عبارة: “أُطلق هذا الصاروخ تعبيراً عن الشكر والتقدير للشعب العراقي على تشييع القائد الكبير الإمام علي خامنئي”.

وقالت “فارس” إن الرسالة جاءت تقديراً للمشاركة الواسعة للعراقيين في مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي.

وكانت اللجنة العليا المكلفة بالإعداد والتنظيم لمراسم تشييع المرشد خامنئي، قد أعلنت الخميس (9 تموز)، عن مشاركة 10 ملايين شخص في تشييع جثمان المرشد الإيراني علي خامنئي في العراق، في حين قال رئيس أركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي “أبو فدك”، (10 تموز 2026)، أن أبناء العراق كانوا جديرين باستقبال وتشييع وتوديع “السيد الزائر”.

كما وجّه الإطار التنسيقي، الخميس (9 تموز 2026)، رسالة شكر إلى العراقيين الذين شاركوا في مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني الأعلى الراحل علي خامنئي، معتبراً أن المشاركة الواسعة عكست قيم الوفاء والتمسك بالمبادئ الدينية والوطنية.

فيما أشاد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، الأربعاء (8 تموز 2026)، بالتشييع المهيب لجثمان المرشد الإيراني علي خامنئي في العراق، واصفاً إياه بالملحمة الخالدة التي جسدت عظمة الإسلام ومجد العراقيين، وأكد قاآني أن خروج مختلف الأطياف العراقية من شيعة وسنة وأكراد ومسيحيين وعشائر ومسؤولين كان استعراضاً لوحدة المسلمين وتبياناً لرفض “الاستكبار والصهيونية”.

وغادر جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي الأجواء العراقية، الخميس، (9 تموز 2026)، متوجهاً إلى مدينة مشهد، بعد انتهاء مراسم التشييع التي استمرت على مدار يومين في النجف وكربلاء. وشهدت المراسم إقامة الصلاة على الجثمان في مرقد الإمام علي بالنجف، قبل أن يُنقل عبر طائرة مروحية إلى كربلاء لإكمال المراسم في منطقة بين الحرمين، وسط إجراءات تنظيمية وحضور رسمي ومحلي، وتغطية إعلامية شملت آلاف الصحفيين.