الزيدي من أروقة العباسيين: “بيت الحكمة” يجب أن يستعيد دوره كحاضنة للكفاءات
وجّه رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، (1 تموز 2026)، بتوفير الإمكانات اللازمة وتقديم الإسناد المالي والفني من قبل الوزارات والجهات ذات العلاقة لإعادة تفعيل دور “بيت الحكمة” وتعزيز مكانته العلمية والفكرية. وأكد الزيدي، خلال زيارة تفقدية للصرح برفقة رئيس مجلس أمناء المؤسسة نعيم العبودي، على ضرورة استعادة البيت لدوره كحاضنة للكفاءات عبر إقامة مؤتمر سنوي موسع يسهم في تشخيص التحديات التي تواجه الدولة العراقية وتقديم الحلول والمعالجات المناسبة لها.
بيان المكتب الإعلامي للزيدي تلقته شبكة 964:
أجرى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، زيارة تفقدية إلى بيت الحكمة، اطلع خلالها على واقعه ودوره العلمي والفكري والثقافي.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن بيت الحكمة يحمل إرثاً حضارياً وفكرياً عريقاً، مشدداً على ضرورة إيلاء هذه المؤسسة الاهتمام الذي ينسجم مع مكانتها وأهميتها.
وأشار سيادته إلى أهمية أن يستعيد بيت الحكمة دوره كحاضنة للعقول والكفاءات الفكرية والإبداعية، وأن يكون منصة وطنية وعربية لاستقطاب الطاقات الفكرية والعلمية، من خلال إقامة مؤتمر سنوي كبير يضمّ نخبة من الكفاءات العراقية والعربية، يسهم في تشخيص التحديات والمشكلات التي تواجه الدولة العراقية وتقديم الرؤى والحلول والمعالجات المناسبة.
ووجّه السيد رئيس مجلس الوزراء بتوفير جميع الإمكانات اللازمة لإعادة تفعيل دور بيت الحكمة وتعزيز مكانته، مؤكداً تقديم الدعم المطلوب لتحقيق أهدافه، فضلاً عن توجيه الوزارات والجهات ذات العلاقة بتقديم الإسناد المالي والفني لهذه المؤسسة.
من جانبه، استعرض رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة السيد نعيم عبد ياسر العبودي، التاريخ العريق لهذه المؤسسة ودورها عبر المراحل السابقة في دعم الفكر وصناعة الرأي، فضلاً عمّا تمثله من منبر فاعل للثقافة والفكر العربي والإسلامي.
وفي ختام الزيارة، تجول السيد الزيدي في أروقة وقاعات بيت الحكمة، واطلع على تاريخها وما شهده البيت من محطات وأحداث بارزة في مسيرة العراق، منذ تأسيسه في العصر العباسي.