مصدر رفيع لـ "واع"
اعتقالات الخضراء شملت نوّاباً ومسؤولين بارزين اعترف عليهم الجميلي
أفاد مصدر رفيع المستوى، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، باعتقال عدد من المتهمين في ملفات فساد، بينهم أعضاء مجلس نوّاب رفعت عنهم الحصانة ومسؤولين بارزين، بناء على اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط، عدنان الجميلي.
وقال المصدر في تصريح للوكالة الرسمية، (واع) تابعته شبكة 964: إن “عدداً من المتهمين في ملفات فساد أُلقي القبض عليهم بناءً على اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط، عدنان الجميلي”، مشيراً إلى أن “الاعتقالات شملت أعضاءً في مجلس النواب رفعت عنهم الحصانة ومسؤولين وردت أسماؤهم في تلك الاعترافات”.
ولفت المصدر إلى أن “رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، لن يتوانى عن ملاحقة الفاسدين والمتورطين في التجاوز على أموال الدولة”.
وقبل الثالثة من فجر اليوم الأحد (28 حزيران 2026) أغلقت بوابات المنطقة الخضراء ودخلت إليها أرتال طويلة من العربات المصفحة وانتشرت داخل شوارعها الدبابات التي كانت تتحرك بسرعة مع مدافع مدورة إلى الخلف وتطور الأمر قبل الخامسة حين سمع السكان اشتباكاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة امتد دقائق دون أي بيان رسمي حتى الآن يوضح طبيعة ما جرى سوى بضعة مواقف صدرت بعد صلاة الفجر لنواب من عصائب أهل الحق تدعم محاسبة الفاسدين.
لكن المصادر قالت بأن ما لا يقل عن 10 سياسيين ونواب ومستشارين اعتقلوا وبعض حمايتهم قاوم بالسلاح، مع تأكيد انتماء المعتقلين إلى جهتين هما كتلة مثنى السامرائي وتحالف رئيس الوزراء السابق محمد السوداني، الذي نفى مراراً صلاته بتحقيقات كبرى تجري مع مسؤول وزارة النفط عدنان الجميلي المعتقل مؤخراً.
ورغم دخول سيارات إسعاف للمجمعات السكنية حيث يقطن كبار المسؤولين فلم يتأكد وقوع ضحايا خلال الاشتباكات المسلحة.
وتضيف المصادر أن تعاوناً خاطفاً بين المحاكم ورئاسة البرلمان ضمن سلامة أجواء مداهمات الأحد التي أشرف عليها حسب المصادر رئيس السلطة القضائية فائق زيدان مع رئيس الوزراء علي الزيدي، شخصياً، مع حضور قوات مدرعة وجهاز مكافحة الإرهاب، بعرباته الحربية!.