ملتقى سين اختصر فعالياته وركز على الاقتصاد والخدمات و”الزيدي حقبة جديدة”
فندق بابل (بغداد) 964
قالت رئيسة ملتقى سين السنوي النائبة علا التميمي، إنها تعمدت جعل الملتقى مختصراً بسبب ظروف البلاد وأحداث تشكيل الحكومة، لكن الملتقى تناول عدة جوانب منها الخدمي، الاقتصادي، وطرق تعظيم واردات العراق.
فيما بدى النائب يوسف الكلابي خلال الملتقى متفائلاً بالمرحلة المقبلة، وقال لشبكة 964، إنه يشد على يد رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ويدعم “ضخ دماء شابة في إدارة هذه المرحلة، معتقداً أن يوم 4/9 كان “نهاية حقبة البعث و4/30 يوم تكليف الزيدي حقبة جديدة في العراق”.
مضيفاً أن الزيدي “طلب من كل الكتل السياسية أن يقدموا 3 شخصيات مرشحة لكل منصب ليكون حراً بالاختيار”.
وعقد ملتقى سين للحوار، اليوم السبت في فندق بابل، وشمل حوارات مباشرة مع الزعماء السياسيين والوزراء والنواب حول ملفات السياسة والأمن والاقتصاد والخدمات، حضر كل من محافظ بغداد عطوان العطواني وأمين بغداد عمار موسى ومحافظ البنك المركزي علي العلاق وبنكين ريكاني وزير الإعمار والإسكان بالإضافة إلى عدد من النواب.
وشارك رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي أيضاً في الملتقى، وقال لشبكة 964 إنه بادر منذ اليوم الأول للحرب التي تشهدها المنطقة بالاعتماد على منافذ أخرى بعيدة عن أزمة مضيق هرمز، ونجح في إدخال “كافة المواد التي يحتاجها المواطن عبر المنافذ الأخرى مثل عرعر وصفوان وطريبيل وكافة المنافذ الأخرى”.
وأضاف “إيرادات المنافذ عام 2025 وصلت ل2 ترليون و500 مليار دينار وهو أكثر من العام الذي سبقه، وفي العام الحالي نطمح للوصول إلى 3 تريليون وهو تصاعد إيجابي، ولدينا تفاهمات إيجابية مع إقليم كردستان فيما يخص منافذها”.
وقال محافظ البنك المركزي علي العلاق، خلال الملتقى، إنه ناقش مع رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، الرواتب والموارد وعجز الموازنة ومشاكل التصدير، مؤكداً أن “البنك المركزي لا يمكنه إقراض الحكومة ضمن القانون، ولكن لديه سندات يمكن بيعها للدولة ضمن الحدود المسموح بها، موضحاً أن المركزي اعتمد سياسة “العمل بصمت” للحفاظ على الاحتياطيات النقدية ومواجهة الأزمات، بما في ذلك تداعيات انخفاض أسعار النفط.
فيما أعلنت وزارة النفط من خلال وكيلها باسم محمد خضير، خلال الملتقى، زيادة تجهيز غاز الطبخ إلى 6000 طن يومياً، بعد أن كان الإنتاج نحو 4500 طن، ما يعادل زيادة 25% تقريباً، مؤكدة أن هناك استغلالاً للأزمات، فيما طالبت بموازنة خاصة مستقلة للوزارة إلى جانب خطة خمسية وعشرية لتنفيذ المشاريع، وقالت إنه لا يمكن أن تعامل النفط في الموازنة كباقي الوزارات.