التحقيقات متواصلة
الداخلية تنعى منتسباً في الحشد وتعلن إصابة اثنين بانفجار مخلف حربي على طريق الحج
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة (1 أيار 2026)، عن انفجار مخلف حربي على قوة من الحشد الشعبي، أثناء واجب تأمين طريق الحج البري في كربلاء، ما أدى لمقتل منتسب وإصابة اثنين أخرين، مؤكدة أن قوة مختصة تحركت على الفور إلى مكان الحادث، حيث تم تطويق الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وذكرت الوزارة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم 1 أيار 2026، تعرضت قوة من الح ش د الشعبي المكلفة بواجب تأمين الحماية لحجاج بيت الله الحرام على طريق الحج البري في محافظة كربلاء إلى حادث انفجار مخلف حربي قديم وذلك على مسافة تقدر بـ (1 كم) في العمق من موقع تواجدها”، مؤكدة أنه “على الفور، تحركت قوة مختصة إلى مكان الحادث، حيث تم تطويق الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة”.
وأضاف البيان، أن “الحادث أسفر عن استشهاد أحد المقاتلين وإصابة اثنين آخرين، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى قضاء عين التمر لتلقي العلاج اللازم”.
وفي هذا السياق، تقدمت وزارة الداخلية “بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الشهيد، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل”.
وأكدت الوزارة أن “الجهات المختصة ستواصل متابعة تفاصيل الحادث، وسيتم الإعلان عن أية مستجدات حال توفرها”.
وباشرت الخطوط الجوية العراقية، اليوم الجمعة (1 أيار 2026)، بتفويج حجاج بيت الله، من بغداد نحو السعودية، حيث انطلقت مساء اليوم، أول رحلة من مطار بغداد الدولي إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة، فيما أكد رئيس هيئة الحج والعمرة سامي المسعودي أن “الخطة الأولية كانت تعتمد تفويج 90% من الحجاج جواً و10% براً، إلا أن العمليات العسكرية والظروف التي أدت إلى فرض بعض القيود أثرت على الخطة”.
وأضاف المسعودي أنه “بعد التشاور مع مجلس النواب والجهات المعنية، تم تعديل خطة التفويج”، مبيناً أنه “تمت إعادة فتح الأجواء وتدارك الموقف بالتنسيق مع الجهات المختصة”.
وأشاد بجهود وزارة النقل ووزارة الداخلية، ولا سيما مديرية الجوازات والمنافذ وإدارة المطارات، مؤكداً أنها “قدمت تسهيلات كبيرة لإنجاح عملية التفويج”.