لمن قاموا بالدفع لنقلهم جواً
المسعودي يتعهد بإعادة أموال الحجاج المسافرين براً ويحذر من هتافات السياسة في الحرم
باشرت الخطوط الجوية العراقية، اليوم الجمعة (1 أيار 2026)، بتفويج حجاج بيت الله، من بغداد نحو السعودية، حيث انطلقت مساء اليوم، أول رحلة من مطار بغداد الدولي إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة، فيما رد رئيس هيئة الحج والعمرة سامي المسعودي على الجدل الدائر حول الحجاج الذين دفعوا أموالاً مقابل السفر جواً إلا أنهم نقلوا براً، متعهداً بإعادة كامل أموالهم، فيما حذر من الهتافات السياسية أو الطائفية أو أي نشر إلكتروني داخل الحرم، مؤكداً أن ذلك سيعرض المخالفين إلى الغرامة والسجن والحرمان من أداء المناسك.
وقال رئيس الهيئة سامي المسعودي خلال مؤتمر صحفي، حضره مراسل شبكة 964، إن “الخطة الأولية كانت تعتمد تفويج 90% من الحجاج جواً و10% براً، إلا أن العمليات العسكرية والظروف التي أدت إلى فرض بعض القيود أثرت على الخطة”.
وأضاف المسعودي أنه “بعد التشاور مع مجلس النواب والجهات المعنية، تم تعديل خطة التفويج”، مبيناً أنه “تمت إعادة فتح الأجواء وتدارك الموقف بالتنسيق مع الجهات المختصة”.
وأشاد بجهود وزارة النقل ووزارة الداخلية، ولا سيما مديرية الجوازات والمنافذ وإدارة المطارات، مؤكداً أنها “قدمت تسهيلات كبيرة لإنجاح عملية التفويج”.
المسعودي يتعهد بإعادة الأموال
وفيما يتعلق بالمسافرين براً، أوضح أن “الحجاج الذين دفعوا مبالغ مقابل التفويج الجوي وتم نقلهم براً، ستُعاد لهم كامل مبالغهم دون أي نقص”.
وحذر المسعودي من الهتافات السياسية أو الطائفية أو أي نشر إلكتروني داخل الحرم، مؤكداً أن ذلك “سيعرض المخالفين إلى الغرامة والسجن والحرمان من أداء المناسك”.
كما أشار إلى اتخاذ إجراءات عقابية بحق بعض السائقين الذين ضبطت بحوزتهم مواد ممنوعة، مبيناً أن المخالفين “سيُحرمون من السفر إلى الأراضي المقدسة مستقبلاً”.
ولفت إلى أن الهيئة وفرت للحجاج المستلزمات الأساسية من حقائب وإحرامات ومظلات شمسية، معتبراً أن العراق يسير نحو “تحقيق مراتب متقدمة في تنظيم موسم الحج بفضل الجهود المبذولة والتنسيق العالي بين الجهات المعنية”.
السعودية تفرض غرامات تصل إلى 26 ألف دولار
وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، يوم الأربعاء (15 نيسان 2026)، عن عقوبات وغرامات بحق مخالفي أنظمة الحج، وتتراوح مبالغ الغرامات بين 5300 دولار و26700 دولار، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.
وذكرت الوزارة في بيان، تابعته شبكة 964 أنه “يعاقب بغرامة مالية تصل إلى (20.000) ريال كل من يضبط مؤديا أو محاولا أداء الحج دون تصريح، ومن يقوم من حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة، أو يحاول القيام بالدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما، بداية من اليوم (الأول) من شهر ذي القعدة حتى نهاية اليوم الـ (14) من شهر ذي الحجة”.
وأضاف البيان، أن “العقوبات بغرامة مالية تصل إلى (100.000) ريال ستفرض على كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها كافة لشخص قام أو حاول أداء الحج دون تصريح، أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما بداية من اليوم (الأول) من شهر ذي القعدة حتى نهاية اليوم الـ (14) من شهر ذي الحجة، وتتعدد الغرامات بتعدد الأشخاص الذين تم إصدار تأشيرة الزيارة بأنواعها كافة لهم، وقاموا أو حاولوا القيام بأداء الحج دون تصريح أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما”.
وبين أن “العقوبة تفرض نفسها على كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة، أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بداية من اليوم (الأول) من شهر ذي القعدة حتى نهاية اليوم الـ (14) من شهر ذي الحجة”.
تسهيلات حكومية للحجاج
وقرر مجلس الوزراء، يوم الثلاثاء (21 نيسان 2026)، استثناء عقود نقل البري، وإسكان الحجاج، والإطعام، من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية، وذلك من أجل الحفاظ على مستوى جيد للخدمات المقدمة للحجاج.
وأكد البنك المركزي العراقي، الثلاثاء (21 نيسان 2026)، تلبية جميع طلبات المصارف وشركات الصرافة من الدولار الأميركي، المخصصة للحجاج، والمسافرين فضلاً عن التحويلات الخارجية.
وقال البنك في بيان تلقته شبكة 964، إن“أسماء شركات الصرافة المخولة ببيع الدولار للمسافرين والحجاج متوفرة عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، بما يضمن انسيابية الإجراءات وتنظيم عمليات البيع وفق الضوابط المعتمدة”.
وتابع “بالإمكان زيارة موقع البنك المركزي العراقي الرسمي لمعرفة المصارف والشركات المتخصصة ببيع دولار المسافرين”.