تصريحات لنيويورك بوست
ترامب: يجب أن تبقى المفاوضات في باكستان.. قد يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين
نقلت صحيفة نيويورك بوست، عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قوله، إن جولة إضافية من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران قد تُعقد خلال اليومين المقبلين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مشيراً إلى أن واشنطن أكثر ميلاً للذهاب إلى إسلام آباد.
نص تقرير صحيفة نيويورك بوست، ترجمته، شبكة 964:
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إن جولة إضافية من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران “قد تُعقد خلال اليومين المقبلين” في العاصمة الباكستانية.
وفي مقابلة هاتفية أولية، ذكر ترامب أن المناقشات “جارية، لكنها بطيئة بعض الشيء”، قبل أن يشير إلى أن جولة ثانية من المفاوضات المباشرة لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أسابيع يُرجح أن تُعقد في مكان ما بأوروبا.
وبعد نحو نصف ساعة، عاد ترامب للاتصال لتقديم تحديث:
“ينبغي أن تبقوا هناك، فعلاً، لأن شيئاً قد يحدث خلال اليومين المقبلين، ونحن أكثر ميلاً للذهاب إلى هناك”، قال عن إسلام آباد.
وأضاف: “هذا أكثر ترجيحاً، هل تعلمون لماذا؟ لأن المشير الميداني يقوم بعمل رائع”.
وكان ترامب يشير إلى المشير الميداني الباكستاني الجنرال عاصم منير، الذي أقام معه علاقة العام الماضي خلال الحرب التي كانت تخوضها بلاده مع الهند، والتي انتهت بعد أربعة أيام فقط بفضل اتفاق سلام ساهمت الولايات المتحدة في التوسط فيه.
وقال: “إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك. لماذا نذهب إلى بلد لا علاقة له بالأمر؟”.
وأضاف: “أعتقد فقط أنه رجل عظيم، ذلك الرجل، المشير الميداني. كما تعلمون، لقد أنهى الحرب مع الهند وأنقذ 30 مليون شخص”.
ولم يوضح ترامب من سيمثل الولايات المتحدة في جولة المحادثات المحتملة، لكنه أكد أنه لن يشارك فيها.
كما أشار الرئيس إلى أنه غير راضٍ عن التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت من إيران تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن عقدين خلال محادثات نهاية الأسبوع الماضي التي لم تُكلل بالنجاح.
وقال: “كنت أقول إنهم لا يمكن أن يمتلكوا أسلحة نووية، لذلك لا يعجبني موضوع العشرين عاماً”.
وعند سؤاله عن رأي المؤيدين لفكرة التجميد المؤقت باعتبارها قد تشجع إيران على التوصل إلى اتفاق، أجاب ترامب: “لا أريد أن تشعر إيران بأنها حققت انتصاراً”.
من جانبه، قال الفريق الباكستاني المتقاعد محمد سعيد، الذي شارك في ترتيب المحادثات، إن طهران أبدت “مرونة” بشأن قضية تخصيب اليورانيوم الحساسة — وهي نقطة خلاف رئيسية طالما عرقلت الجهود الدبلوماسية.