لن نسمح بعودة الدكتاتورية
في ذكرى “مجازر البعث”: السوداني يعاهد العراقيين بصون الحريات وحماية السيادة
أصدر رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الاثنين، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية لـ “جرائم البعث” بحق الشعب العراقي، مستذكراً المقابر الجماعية ومجزرة حلبجة وحملات الأنفال والانتفاضة الشعبانية واغتيال العلماء، واصفاً إياها بـ”الصفحات الدامية من تاريخ العراق”.
وأكد السوداني أن “العراق يعيش اليوم في ظل نظام ديمقراطي تعددي مكفولة فيه جميع الحقوق الدستورية والقانونية”، معاهداً الشعب العراقي “بالاستمرار في مسيرة الإعمار والتنمية وحماية السيادة”، ومؤكداً أنه لن يسمح “بعودة الدكتاتورية مهما كان عنوانها”.
بيان المكتب الإعلامي للسوداني تلقته شبكة 964:
نستحضر اليوم ذكرى الجرائم التي ارتكبها نظام البعث الصدامي المجرم بحق أبناء شعبنا العراقي الكريم. جرائم امتدت على طول أرض الوطن، وحصدت أرواح آلاف الشهداء في المقابر الجماعية، والانتفاضة الشعبانية، ومجزرة حلبجة، وحملات الأنفال، واغتيال العلماء، واستهداف القوى الدينية والوطنية. إنها صفحات دامية من تاريخ العراق، تذكّرنا بواجب الوفاء للشهداء، وصون ذاكرة الوطن، وبناء مستقبل يليق بتضحياتهم.
ومع تلك التضحيات العظيمة، استمر العراقيون بعد سقوط الدكتاتورية بالتضحية في سبيل الوطن، حين تعرضوا إلى عمليات ارهاب وجرائم ممنهجة ارتكبتها بقايا الدكتاتورية وعصابات تنظيم داعش الارهابي، الذي مثل امتداداً لجرائم النظام المباد.
ونحن إذ نستذكر تلك الجرائم والتضحيات، فإننا نقف أمامها بإجلال واعتزاز، لأنها أثمرت عن حرية بلدنا وكرامة شعبه الأبي، الذي يعيش اليوم في ظل نظام ديمقراطي تعددي مكفولة فيه كل الحقوق الدستورية والقانونية.
نعاهد أبناء شعبنا في جميع أنحاء وطننا الحبيب بالاستمرار في مسيرة الإعمار والتنمية، والحفاظ على الحريات العامة والخاصة، وحماية سيادة بلدنا وعدم السماح بعودة الدكتاتورية مهما كان عنوانها.
الرحمة والمغفرة والخلود لشهداء العراق،
والخزي والعار للدكتاتورية وأعوانها المجرمين.