تصريح خاص لمراسل 964
ممثل خامنئي في العراق: يمكن لأميركا أن تربح الدنيا والآخرة
على هامش مؤتمر عقده بحضور وسائل الإعلام في النجف مساء السبت، قال ممثل المرشد الإيراني في العراق خلال حديث خاص لمراسل شبكة 964، إن أمام الولايات المتحدة “أن تربح الدنيا والآخرة” إذا غيرت طريقتها في التعامل مع بلدان العالم، متحدثاً في ذروة حرب الخليج الرابعة ومفاجآتها عن أن صحة المرشد الابن مجتبى خامنئي بخير، رغم تقارير عن نقل رجل الدين إلى موسكو لتلقي العلاج، “فهو لم يفقد وعيه رغم معاناته آلام الساقين”، كما أن طهران ستبقى تتحكم بمضيق هرمز كي لا يجري استخدامه في “أعمال عدائية”، حسب تعبير مجتبى الحسيني- ممثل خامنئي في العراق وعضو مجلس الخبراء الإيراني، الذي كان يتحدث وسط أنباء عن وساطات روسية وفرنسية تضمنت إشارات لتغيير “قواعد اللعبة” من طهران حتى الجبهة اللبنانية، على وقع الهجمات غير المسبوقة التي تستهدف مصالح دول الخليج وأهدافاً خطيرة في العراق كذلك.
ممثل خامنئي لشبكة 964:
الغاية أن تكون دولة تضمن الحق لشعبها، وتسعى إلى التقدم في التكنولوجيا والتقدم في التكنولوجيا الحربية والتقنيات المختلفة. لكنهم يريدون كسر هذه المسيرة وأخذ زمام الشعوب كما فعلوا في أفغانستان وسوريا، وكما هو الحال من الظلم الواقع على لبنان وكثير من الدول العربية وغير العربية التي تخضع لأمريكا خوفاً منها.
لقد قلت مراراً في خطب الجمعة قبل نحو 10 – 13 عاماً في سوريا: إن أمريكا بلد كبير ولديها تقنيات متطورة، ولو غيرت سياستها فبدلاً من العداء والظلم والاستعلاء يجب أن تتعامل مع جميع العالم بعدل، ولربحت في الدنيا والآخرة.
أما الأسلوب القائم على الاستيلاء والقوة والغلبة وقمع الآخرين، فإنه يجعل عامة الناس تنفر وتبتعد وتكره هذا النهج.
من حق الجمهورية الإسلامية السيطرة على مضيق هرمز وغلقه، لأنهم يمررون الأمور لضرب إيران، فالمضيق قريب من الحدود الإيرانية، فلن نسمح بمرور أي شيء، إلا إذا كان تحت رعايتنا ونعلم أنه ليس معادياً للجمهورية.
إحقاق وحق الجمهورية الإسلامية لن يتم إلا بضرب مصالح أمريكا وإسرائيل، ومضيق هرمز تمر منه مصالحهم.
والجمهورية الإسلامية لديها تقدم بحمد الله في القدرة العسكرية والحربية والتكنلوجيا المتطورة، واستطاعت أن تخترق كاميرات المراقبة في شوارع إسرائيل، وضربنا مقاراً لهم.
هذه الحرب هي بين الحق والباطل، لأن أمريكا هي المسيطرة وتريد أن تكون متسلطة على جميع العالم. وقد نشأت شجرة طيبة منيعة لا تخضع للآخرين ولا تخضع لأحد. لم تبدأ محاربتها منذ بداية الثورة الإسلامية، بل من قبل الانتصار، وكانت هناك مؤامرات ومكر بعد ذلك الانتصار.