الخزعلي كان متحفظاً
العصائب: السيد ترامب أرسل رسالتين.. دبلوماسية للشيعة وتحذيرية للسنة
كشف النائب عن حركة عصائب أهل الحق، صفاء الجابري، عن كواليس “رسائل دولية” سبقت تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن “السيد ترامب” أرسل رسالتين، الأولى للإطار التنسيقي وكانت ذات طابع دبلوماسي، وأخرى لأطراف غير شيعية، غلب عليها التحذير من دعم ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء،، وأوضح أن زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي كان “متحفظاً” وبانتظار إشارة من النجف لكنهم تفاجؤوا بتغريدة ترامب، مؤكداً أن في حال إعادة طرح المالكي مرة أخرى فأن العصائب ستختاره دون تردد.
النائب عن صادقون صفاء الجابري في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964:
الشيخ قيس لم يكن رافض لترشيح السيد المالكي، لكنه لم يصوت، وكان متحفظاً وهذا التحفظ بني على معطيات أن السيد المالكي زعيم له ثقله، والشيخ الخزعلي لم يرفض ولم يصوت وبقى متحفظ، وكنا ننتظر إشارة من النجف للموافقة أو الرفض وتفاجأنا بتغريدة ترامب، على عكس السيد عمار الحكيم الذي كان قراره واضح بالرفض.
قبل تغريدة السيد ترامب، وصلت رسالة لأطراف في الإطار التنسيقي من 6 بنود قبل أن تظهر لوسائل الإعلام، وغلب عليها طابع الدبلوماسية، يتكلمون فيها عن التأني في اختيار رئيس الوزراء، وإذا أعيد التصويت على السيد المالكي سنصوت له هذه المرة وسنشارك بحكومته.
أما الرسائل التي وصلت للطرف غير الشيعي، فكانت فيها تحذير مباشر وليست دبلوماسية أو اقتراحات، وهذه الرسائل كانت واضحة وتدعو بأن لا تقفوا مع ترشيح المالكي، وعلى ضوء تلك الرسائل نشرت التغريدات من الطرف السني الرافض للسيد المالكي.