بانتظار التوقيع

ربيعة تتحول إلى قضاء وتنتظر أول معبر عراقي مع “قسد”

يؤكد مسؤولون محليون قرب تحويل ناحية ربيعة إلى قضاء بما يدفع ملف افتتاح المنفذ مع سوريا إلى الواجهة من جديد رغم وجود تحديات سياسية من الجانب السوري.

أكد عضو مجلس محافظة نينوى سعدون مكيف الشمري إن مشروع تحويل قرية عوينات إلى ناحية، وناحية ربيعة إلى قضاء وصل إلى مراحله الأخيرة، مشيراً إلى أن الجهود المستمرة منذ العام 2019 قطعت شوطاً طويلاً وأكد في حديث لشبكة 964 إن ما تبقى هو فقط تصويت مجلس محافظة نينوى بعد استيفاء كل الشروط ومن بينها عدد السكان في الوحدتين، ووعد أن يتم طرح الموضوعين ضمن جدول أعمال مجلس المحافظة قريباً.

وفي شأن افتتاح منفذ ربيعة – اليعربية مع سوريا، أكد الشمري أن الاستعدادات من الجانب العراقي اكتملت إلى حد كبير، سواء على مستوى الاستعدادات الفنية والإدارية وحتى الأمنية، إلا أن “متطلبات سياسية في الجانب السوري لم تُحسم لغاية الآن”.

واعتاد المسؤولون المحليون في ربيعة على الاكتفاء بتصريحات مقتضبة عن افتتاح المعبر، والتأكيد على أن الأمر شأن اتحادي يتعلق بالحكومة العراقية في بغداد والتي لا تدلي بأي تصريحات حول الأمر، خاصةً وأن العلاقة بين بغداد والإدارة الذاتية (الكردية) ما زالت ملتبسة، ولم يفتتح الطرفان حتى الآن أي معبر ويقتصر التعاون بينهما على التنسيق الأمني، بينما يعمل منفذ سيمالكا فيشخابور بين إقليم كردستان ومناطق سيطرة الإدارة الذاتية “قسد” بشكل طبيعي.

ومع جهود متزامنة لافتتاح منفذ جديد مع سوريا في منطقة تل صفوك التابع لقضاء البعاج (100 كم جنوب ربيعة) قال الشمري إن فكرة افتتاح معبر في تل صفوك لا تؤثر على منفذ ربيعة، خاصة وأن تل صفوك حال افتتاحه سيكون معبراً متواضعاً في طاقاته.

ويغلق العراق معابره الشمالية مع سوريا وأبرزها ربيعة منذ اندلاع الأزمة السورية، وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على الجانب الآخر من المعبر ضمن مناطق الحكم الذاتي شمال شرق سوريا (روجآفا) بينما يبقى معبر العراق وسوريا مفتوحاً للتجارة على نحو محدود جنوباً في القائم، حيث تسيطر الحكومة السورية الجديدة على الجانب الآخر.

ويترقب الأهالي تحويل قرية عوينات إلى ناحية، وربيعة إلى قضاء بما يعني افتتاح دوائر جديدة وتوفير فرص عمل لأهل المنطقة.