المحافظ حضر مع مدير مشاريع يونامي
أوروبا تضع حجر الأساس في الرمادي.. 100 بيت للعوائل المتضررة من الإرهاب
الرمادي (الأنبار) 964
وضع محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس، اليوم الخميس (17 أيلول 2026)، حجر الأساس لمشروع “بيت” السكني في منطقة 7 كيلو، لبناء 100 وحدة سكنية ميسورة التكلفة بهدف إعادة إدماج وتوفير سكن لائق للعوائل العائدة والمتضررة من العمليات الإرهابية والعسكرية، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ومؤسسات الأمم المتحدة. وأكد دبوس انتقال المحافظة لمرحلة التنمية والاستثمار واعتزامها استكمال مطار الأنبار وتطوير قطاع الغاز والحج البري. من جهته، كشف مدير مشاريع الاتحاد الأوروبي ڤيليم ريبما عن استعداد أوروبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع العراق وإمكانية تعميم مشروع “بيت” على محافظات أخرى، مشيراً إلى منتدى اقتصادي مرتقب مطلع تشرين الأول لبحث الفرص الاستثمارية.
وقال محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس خلال مؤتمر حضرته شبكة 964، إن المشروع من تمويل الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع مؤسسات الأمم المتحدة وبالتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين ووزارة التخطيط ووزارة الإعمار والإسكان والبلديات، مبيناً أن المشروع يمثل خطوة ضمن شراكة أوسع لدعم المحافظة.
وأضاف دبوس أن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية أسهمت في دعم الأنبار خلال مرحلة التعافي بعد العمليات العسكرية والإرهابية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى مشاريع التنمية والاستثمار وتمكين المجتمع.
وأوضح أن مشروع “بيت” يستهدف توفير سكن لائق للعوائل العائدة والعوائل التي تضررت منازلها بسبب العمليات الإرهابية والعسكرية، مؤكداً أن المحافظة تعمل على إعادة إدماج هذه العوائل وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وتابع المحافظ أن الأنبار تتطلع إلى شراكة استراتيجية في قطاعات متعددة بينها المشاريع الإنتاجية وتمكين الشباب فضلاً عن الانتقال التدريجي من الاعتماد على التوجه الحكومي إلى تنمية يقودها القطاع الخاص.
وأشار إلى وجود خطط لاستكمال مراحل مشروع مطار الأنبار بالتعاون مع الجانب البريطاني والعمل على مشروع الحج البري إضافة إلى مشاريع المنافع الاجتماعية المرتبطة بقطاع الغاز، مبيناً أن المحافظة تسعى إلى استثمار مواردها الطبيعية والبشرية ضمن مشاريع نوعية.
من جانبه قال ڤيليم ريبما مدير قسم المشاريع في بعثة الاتحاد الأوروبي، خلال المؤتمر، إن الشراكة الأوروبية مع العراق والأنبار لا تقتصر على مشروع “بيت” بل تشمل مشاريع واتفاقيات وتعاوناً مع عدد من الوزارات العراقية.
وأضاف ريبما أن مشروع “بيت” يمثل تجربة يمكن البناء عليها وتوسيعها في محافظات أخرى، مبيناً أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى العراق بوصفه شريكاً استراتيجياً في مجالات متعددة.
وأوضح أن المشروع سيسهم في معالجة جزء من احتياجات بعض العوائل النازحة والعائدة في الأنبار فيما يمكن الاستفادة منه لتطوير مشاريع مستقبلية في مجالات أخرى.
وأشار ممثل الاتحاد الأوروبي إلى وجود استعداد أوروبي لتعزيز الشراكات الاقتصادية مع العراق، لافتاً إلى أن المنتدى الاقتصادي المرتقب مطلع تشرين الأول سيشهد مشاركة شركات وقطاع خاص أوروبي يبحث عن فرص وشراكات داخل العراق.
وبين أن هناك نقاشات ومقترحات مع وزارة التجارة العراقية لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية وتنشيط التعاون بين العراق والاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن الظروف الاقتصادية الحالية تعد ظرفاً مؤقتاً وفق تعبيره.