لا يلتزم بالأخلاقيات.. ودعوة للملاحقة

صياد الليل ينتهك اتفاقات الصيادين ويفتك بأسماك الكوفة!

شط الكوفة (النجف) 964

أسماك الأنهار العراقية ليست في أفضل أحوالها بسبب تراجع مناسيب المياه، لكن “صياد الليل” يزيد الأمر سوءاً على شواطئ الكوفة وغيرها، إذ يقول الصيادون إن عدداً من الصيادين مازالوا يستخدمون الصعق الكهرباء أو السموم في صيد الأسماك ما يؤدي إلى إبادتها، وتجري تلك المخالفات ليلاً بعيداً عن عيون المراقبة، ويطالب الصيادون بمزيد من المراقبة لحماية ما تبقى، فما تعود به الشباك أو الصنارة صار مقتصراً على أسماك البلطي سيئة الصيت، وبعض الزوري، مع غياب للأسماك العراقية التاريخية مثل البني والقطان والشبوط، ويقول الصيادون إنهم يلتزمون بأخلاقيات ومعايير، من بينها إعادة السمكة إلى الماء إذا كانت تحمل بيوضاً والتوقف عن الصيد في مواسم التكاثر، لكن “أهل النتل والسموم” لا يلتزمون بشيء من هذا.

أحمد الكلابي- صياد، لشبكة 964:

يبدأ الصيد من نهاية شهر تموز لغاية شهر كانون الثاني، ومن ثم يبدأ موسم التكاثر في شهر آذار، ومن هذا التاريخ لغاية شهر تموز، نتوقف عن الصيد لأنه موسم تكاثر.

البعض يستخدم الكهرباء في موسم التكاثر، ونلاحظ عدم ردع هؤلاء الأشخاص، وفي الشتاء من الصدف أن تحصل على “البني”، ونصيد لغرض الترفيه، وقلة “الصيّادة” في الفترة الحالية.

نصطاد الأسماك الصغيرة، وأمارس هذه الهواية منذ 6 سنوات، وبسبب الصيد الجائر بالكهرباء نلاحظ عدم وجود الأسماك؛ باستثناء “البلطي”، فضلاً عن قلة مناسيب المياه التي أثرت على كمية الأسماك؛ بينما غابت أنواع الأسماك الأخرى؛ كنا نصيد البني بأحجام كبيرة سابقاً؛ ولكن تلوث المياه أثر كثيراً.

عمار علي – صياد:

هوايتنا الصيد، ونأتي إلى الشط في أيام متفرقة من الأسبوع،  وما نحصل عليه “الشانك” و”البلطي”، ومن الحجم الصغير “أبو خريزة”.

أمارس هذه الهواية منذ فترة، وأثر علينا سلباً انخفاض نسبة المياه، ما أدى إلى قلة تكاثر الأسماك، إضافة إلى الصيد بالكهرباء ويكون بعدة طرق وخاصة بالليل، وأحيانا لا نجد الأسماك بسبب ذلك؛ وما نحصل عليه السمك الصغير فقط؛ جفاف الأنهار يبقى الأسماك في الأسفل.