بعد 12 عاماً من النزوح
جميع أهل العوجة يعودون إلى ديارهم.. دوائر الدولة تبدأ الترميم والمحافظ يبشّر
العوجة (صلاح الدين) 964
قال محافظ صلاح الدين بدر الفحل، إن قرية العوجة باتت آمنة وسيتم إعادة سكانها البالغ عددهم قرابة 4 آلاف نسمة قبل نهاية العام الحالي، مبيناً أنه سيتم خلال هذا الأسبوع إدخال الدوائر للمنطقة من أجل إعداد الكشوفات لمعرفة حجم الأضرار والاحتياجات بهدف تنظيف المنطقة وتأهيلها من ناحية الكهرباء والماء والمدارس استعداداً لعودة سكانها، على أن تسلم اللجنة تقريرها الكامل يوم 16 تشرين الثاني المقبل (بعد الانتخابات)، فيما اقترح أن تكون القوة الماسكة للأرض هي قيادة عمليات صلاح الدين إلى جانب قيادة الشرطة، وأن تكون أول وجبة من العائدين هم النازحون داخل تكريت الذين يعيشون في المدينة منذ سنوات وهم من المدققين أمنياً والبالغ عددهم 400 عائلة.
بدر الفحل في مؤتمر صحفي، حضرته شبكة 964:
قرية العوجة كانت آمنة لغاية 2014 وبعدما حدث من أحداث داعش في محافظة صلاح الدين وأثناء عودة القوات الأمنية لم ترجع أهالي العوجة لأسباب كثيرة منها أن بعضهم كان مع داعش وآخرين خارج العراق والآن نصف العدد موجود في مدينة تكريت التي تبعد عن العوجة مسافة 5 كيلومترات.
تشكلت لجنة الأمر الديواني 151114 برئاسة السيد فالح الفياض رئيس هيئة الحشد وحضر اليوم للمحافظة بالإضافة إلى السيد مستشار رئيس الوزراء وممثلي الأجهزة الأمنية وممثلي الدوائر الخدمية.
عملنا مقترحات وهناك تحديات في هذا الموضوع ويحتاج إعادة تأهيل لمدينة العوجة بالإضافة إلى المدارس والكهرباء والماء بالإضافة إلى بعض الأمور الأمنية اللوجستية، وأنا أطلب أن تكون قيادة عمليات صلاح الدين وقيادة الشرطة هم القوة الماسكة للأرض وحصل اجتماع وتم الاتفاق على كل الإجراءات وفي يوم 16/11/2025 سيتم إكمال الكشوفات وسيتم إدخال الجهد خدمي بهدف تنظيف العوجة قبل تأهيلها.
اقترحنا أن تكون أول وجبة 400 عائلة من المدققين أمنياً والموجودين في تكريت.
خلال هذا الأسبوع سيتم إدخال الدوائر للمنطقة من أجل إعداد كشوفات لمعرفة حجم الأضرار والاحتياجات من أجل تأهيل المنطقة، وستسلم اللجنة تقريرها النهائي يوم 16 تشرين الثاني بعد نهاية الانتخابات.
من خلال توجيهات السيد رئيس الوزراء نطمئن أهالي العوجة وخلال سنة 2025 جميع العوائل سترجع اي خلال شهر ونصف.