آسيا فتحت أبوابها فجأة
زمن تركيا انتهى.. سواح العراق وجدوا الترفيه في تايلاند وكردستان (فيديو)
المنصور (بغداد) 964
قطاع السفر في العراق تغير هذا الموسم، وتنوعت وجهات المسافرين بشكل ملحوظ، خاصة مع تأثره بالوضع الاقتصادي، مما تسبب بارتفاع الأسعار وانخفاض أعداد المسافرين إلى بعض الوجهات، كما أن الكثير من العوائل بدأت تفضل السفر داخل العراق، خصوصاً إلى دهوك والسليمانية، لأن التكاليف أقل بكثير من السفر إلى تركيا أو لبنان، وهذا ما جعل الرحلات الخارجية تتأثر بشكل واضح، ورغم أن دهوك تحظى بإقبال كبير بسبب كثرة المصايف، إلا أن فنادق السليمانية ليست بالمستوى المطلوب، حسب ما يراه بعض أصحاب الشركات، أما الشباب، فيفضلون السفر إلى أربيل، بسبب معارض السيارات والأنشطة الترفيهية فيها. كما بدأ العراقيون يغيرون وجهاتهم الخارجية، فبعد أن كانت إسطنبول هي الخيار الأول، أصبح هناك اهتمام متزايد بدول شرق آسيا مثل تايلاند وماليزيا، بسبب سهولة الحصول على التأشيرة وانخفاض أسعار تذاكر الطيران.
أحمد الريحان – مدير شركة المتين للسفر والسياحة – شبكة 964:
العام الماضي أفضل من السنة الحالية، كون السفر إلى شمال البلاد أثر على السفر للخارج.
السبب كونه أقل تكلفة، فالعائلة المكونة من خمس أشخاص عندما تسافر إلى تركيا أو بيروت، سيكون معدل ما ستصرفه خمسة ملايين، بينما تستطيع صرفها هنا داخل العراق بمقدار مليون أو مليون ونصف.
كانت سابقاً وجهة العوائل إلى تركيا، حالياً شرق آسيا فتحت أبوابها لنا.
توجد تسهيلات في الفيزا، والطيران أصبح أسعاره أنسب.
لدينا تايلاند، عليها إقبال جداً قوي، إضافة إلى ماليزيا.
يوجد انخفاض ملحوظ بسعر التذاكر.
حالياً فقدنا العوائل، سابقاً كان المسافرون لدينا تقريباً 90% عوائل، 10% شباب، أو نستطيع تقسيمها. حالياً 70% شباب، 20% متوسطة، 10% عوائل.
السبب نفسه هو رحلات شمال العراق.
قمنا بتفويج 480 مسافر فقط إلى إسطنبول لأول أيام العيد.
فوجنا إلى بيروت 265 مسافرا خلال عيد الأضحى.
توفيق ياسين – مسؤول الرحلات الداخلية في شركة طائر الأبابيل – شبكة 964:
سابقاً كان البرنامج السياحي سهلاً، فالباصات تتوفر بشكل أكثر.
حالياً موسم حج، والباصات تذهب للحج.
صاحب الباص يقول: “الذهاب للحج أفضل من ذهابي للشمال”.
بالنسبة للعوائل، يفضلون السليمانية ودهوك.
بالنسبة للشباب، يحبون أربيل “علمود المعارض”.
أكثر برنامج سياحي مكثف من ناحية المصايف والأماكن هو دهوك، بسبب كثرة مصايفها.
المرتبة الثانية في الطلب هي السليمانية، لكن تواجهنا مشكلة وحيدة، وهي أن الفنادق الموجودة بالسليمانية ليست دوماً بالمستوى المطلوب.
برنامجنا بالسليمانية هو اصطحاب العوائل لأحمد آوه، ونمر بمحافظة حلبچة.
طبعاً العراقيون صاروا يحبون “حلبجة” حالياً بسبب طبيعتها الخلابة وموقعها الجغرافي.
مفاجأتنا لزبائن طائر الأبابيل هذا الموسم هو برنامج السليمانية ومحافظة حلبچة.
التذكرة ارتفعت أسعارها تقريباً 35%-40% عن الموسم الماضي.
العام الماضي كانت ب100 ألف، ولكن هذه السنة أصبحت ب180 ألف.