شرح مفصل من الجراخة

الخليج يفضلون النفطي والإيرانيون يطلبونه بلا شوائب.. در النجف الحجر المفضل للزوار

المدينة القديمة (النجف) 964

يحمل در النجف الحجر الكريم المعروف عالمياً باسم (الكوارتز) طابعاً خاصاً، إذ تشير بعض الروايات التاريخية إلى أنه نزل إلى الأرض يوم زواج الإمام علي ابن أبي طالب بفاطمة الزهراء، لذلك يقتنيه البعض للبركة، ويحرص زوار النجف من دور الخليج على اقتناء الدر النفطي وهو الأندر والأغلى وتصل قيمته إلى 6 ملايين، بينما يشتري الإيرانيون الدر الأبيض التي لا تتجاوز قيمته 2000 دينار، وهنالك أنواع أخرى كالأصفر و الأسود والشفاف والنيلي والشعري، إذ تؤثر عوامل الطبيعة من ماء المطر والتربة والخشب على لونه وشكله الداخلي، و يختلف عن الدر الصيني من ناحية الصقل والألوان، والصيني يكون مصقولاً وجاهزاً وقيمته أقل فهو “ليس من أرض النجف المباركة” وفقاً للمعتقدات السائدة.

علي الجبوري- چرّاخ حجر در النجف، لشبكة 964:

در النجف الخام لا يكون مصقولاً بينما الدر الصيني يأتي جاهزاً ومصقولاً، لكن قيمته أقل ولا يوازي در النجف الموجود بأشكال وألوان وأنواع مختلفة.

بعض الروايات التاريخية تشير إلى أن الدر نزل يوم زواج الإمام علي من السيدة فاطمة الزهراء.

أنواع در النجف كثيرة منها:

در نفطي وهو الأندر والأغلى ويصل سعره إلى 3 ملايين وأكثر.

در النجف الحسيني الأحمر، من أرض النجف وليس من كربلاء لكن سموه حسيني لأن لونه أحمر.

در فيه شوائب مثل أعواد خشبية وطحالب وشعر.

وألوان متعددة مثل الأبيض والشفاف والأحمر والأصفر والأسود والنيلي.

السعر حسب ندرة الحجر وشكله وجماله يبدأ من 2000 دينار عراقي، ويصل إلى 6 ملايين للدرة النادرة جداً.

زوار الخليج يفضلون الدر النفطي أو الذي يحتوي نقاطاً حمراء وأعواداً وشوائب بداخله، والإيرانيون يحبون الدر الأبيض غير الشفاف وسعره 2000 دينار فقط.

نصقل الدرة ونشكلها بقوالب مختلفة منها مربع ومستطيل وبيضوي وقبة الإمام وندخلها في المسبحة والخواتم والميداليات حسب طلب الزبون.

مصطفى حيدر – بائع أحجار كريمة:

در النجف المعروف عالمياً باسم الكوارتز، عبارة عن حجر يتم التقاطه من بادية النجف الغربية وقت شروق الشمس أو غروبها، إذ تنعكس أشعة الشمس على الحجر ويصدر لمعاناً.

جامعو الأحجار يبيعون الدر إلى (الچرّاخ) الذي يقوم بصقله ويبيعه إلى التجّار ومنهم إلى الزبائن.

حسب أهل الخبرة فإن در النجف يلتقط تحديداً من منطقة محصورة بين 3 تلال تعرف بـ”الثكوات”، أما إذا التقط من أماكن أخرى فلا يعد أصلياً.