"الكاظمي لا يحمل ولا ينقل"

ترامب يمهل العراق شهرين والكهرباء 5 ساعات فقط – خليفة أحمد الجلبي

أكد آراس حبيب رئيس المؤتمر الوطني العراقي وهو حزب الراحل أحمد الجلبي، أن واشنطن أبلغت العراق بعبارات جدية بوجود عقوبات في ملف الكهرباء والدولار، قد تظهر في حدود شهر أو شهرين، وقال إن المحاكم الأميركية أصدرت كثيراً من القرارات ضد العراق لكن “فيتوات” الرؤساء الأميركيين كانت وحدها تحمي البلاد، أما إذا قرر دونالد ترامب أن يلغي “الفيتو” فإن “فلوسنا كلها تطير”، ما يجعل الرئيس الأميركي الشخص الوحيد القادر على حماية أموال العراق، وتوقع أن تنهار الكهرباء في بغداد وأن لا يتجاوز التجهيز 5 إلى 9 ساعات يومياً، خاصةً وأن الشركة الناقلة لغاز تركمانستان تبيّن أنها إيرانية أيضاً وخاضعة للعقوبات، وتحدث عن عودة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، وعلاقات العراق ولوبياته في واشنطن، منتقداً سوء علاقات بغداد “حتى مع الحبشة”، وأشار إلى صعوبة وضع سيرفرات الانتخابات في العراق بسبب مخاوف التلاعب “حتى أن بيانات التعداد السكاني موجودة في الأردن”، وقال حبيب إن “الشيعة فشلوا في الحكم” لأنهم لم يتمكنوا من تطبيق تجربة شيعة لبنان في “تبادل الأدوار بين حسن نصر الله ونبيه بري”

آراس حبيب كريم، في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964:

أزمة الكهرباء القادمة ستكون كارثية وبغداد أكبر منطقة متضررة، لأن محطة بسماية ستحرم من الغاز تماماً، وأقصى تجهيز سيكون بين 5 – 9 ساعات في اليوم، والحلول ما تزال ترقيعية دون إيجاد مصدر حقيقي للغاز، وحتى الشركة (الناقلة لغاز تركمنستان) التي تم التعاقد معها تبين لاحقاً أنها (إيرانية) معاقبة.

الوقت ينفذ في ملف الدولار، وأموالنا لدى الأمريكان، والمحاكم الأمريكية أصدرت أنواعاً وأشكالاً من القرارات ضد العراق، لكنها غير منفذة بسبب فيتو الرؤساء الأمريكان، ولكن إذا قرر ترامب أن يلغي الفيتو “فلوسنا كلها تطير” فهو أخطر من البند السابع.

يجب أن نتغير داخلياً، بشكل حقيقي، لا أن نقول شيئاً للأمريكان ونعمل بشيء آخر، ولا أعلم ما هو الوقت المتبقي شهر أو شهرين أو ثلاثة، ولكن الأمريكان أبلغونا قبل مجيء ترامب، وقد يتحركون في أي وقت، لأن أمريكا مشغولة بسوريا وغزة ولكن سيلتفتون إلينا بعدها.

المنظومة الشيعية الحاكمة لا تمتلك أي علاقات مع أمريكا، ولكننا في المؤتمر الوطني أسسنا لوبي (جماعة ضغط) فيها سابقاً، وتمكنا من تغيير قرارات الإدارة الأمريكية بعد أن كانت قراراتها ضدنا، لأننا تعاقدنا من رئيس سابق للمخابرات الأمريكية كان يملك شركتين في مجال العلاقات العامة، ولكن الدولة العراقية الآن لا تملك حتى لوبي واحد مع إن كلفته لا تساوي راتب برلماني واحد.

الدولة العراقية لم تخلق علاقات متينة مع أمريكا أو بريطانيا أو فرنسا أو تركيا وحتى مع الحبشة، وحتى علاقاتنا مع إيران تشكلت عبر الأفراد وليس عبر الدولة.

مصطفى الكاظمي عراقي وله الحق بممارسة العمل السياسي كأي عراقي، والرجل يريد العودة إلى بلده، ولا يحمل رسالة ولن ينقل رسالة، ولا داعي للخوف من عودته من حقه أن يرسم مساراً خاصاً به في العراق، ومن يبحث في طبيعة علاقاته قد يعرف طريقة وصوله لإدارة جهاز المخابرات.

لا يمكن وضع سيرفرات الانتخابات في العراق، والمعنيون بالموضوع يخشون وضعها في الداخل بسبب التلاعب، وحتى بيانات التعداد السكاني موجودة الآن لدى طرف في الأردن.

بشار الأسد قام بإيذاء العراقيين من 2003 إلى 2009، عبر إرسال المفخخات والانتحاريين، ولكن حين وقع في الورطة عام 2011 قمنا بإرسال المقاتلين لمساندته، وكانت خطوة خاطئة.

الشيعة فشلوا في الحكم، وهذا الخطأ سحب جميع الأخطاء الأخرى، كما فشلوا في تبادل الأدوار، كما كان يفعل نبيه بري والسيد حسن نصر الله في لبنان، وهذا ما لم نستطع فعله، ولم نتمكن أن نلعبها بالطريقة الصحيحة، والوضع الحالي هو فشل في تبادل الأدوار وإدارة الموارد.