حبس ثلاثة أعوام أم لا؟

“تعذيب” صاحب موكب تحول لمقهى.. عائلة النجفي تروي قصة الآثار (فيديو)

تداول الناشطون في النجف اليوم السبت، أن محكمة الجنايات، حكمت بالحبس لثلاث سنوات بحق سالم عبد الرسول صاحب المقهى الشهير في حي الرحمة والذي تزينه مئات المقتنيات التراثية، بعد أن شكت عناصر الأمن بوجود متاجرة بالآثار، حيث تبين أن بعضها يتجاوز عمره المئة وخمسين عاماً، وفيما أكد شقيق المتهم بأن القضية أثيرت العام الماضي بشكوى رفعتها دائرة آثار النجف قائلاً إن أخاه كان يجهل أهمية هذه المقتنيات وأنها آثارية، خاصة وأنها لم تكن تحمل ختماً ودلالة على ذلك، وكان يشتريها بسعر زهيد من سوق الجمعة.

يأتي هذا وسط تداول نفي من بعض المصادر الرسمية لصدور الحكم، لكن عائلة المتهم تتساءل عن مصيره وتؤكد علمها بقرار الحبس لثلاثة أعوام.

علي عبد الرسول – شقيق صاحب المقهى لشبكة 964:

الأغراض التي يعرضها أخي في المقهى هي بالأصل هدايا أو مشتريات من سوق الجمعة، مثل الدلة والفنجان ومقتنيات أخرى لم نكن نعلم أنها من الآثار.

قبل عام دخلت مفرزة إلى مقهى أخي وأخذوا منه مجموعة من المقتنيات وذهبوا بها إلى الفحص، وتبين أن 3 من المقتنيات عمرها يتجاوز 200 سنة، وأخي لم يكن يعلم لعدم وجود ختم من مديرية الآثار أو رمز خاص بذلك.

داهمت قوة أمنية المقهى الذي كان بالأساس موكباً حسينياً، واعتقلت أخي مع ابنه واعتدوا عليه في التحقيق، وصادروا كل غرض يتجاوز عمره 150 سنة على اعتباره من المقتنيات الأثرية.

نحن لم نكن نعلم بهذا الأمر، لذلك نطالب القضاة بأن يرأفوا بحال أخي كونه لا يعلم وتم حكمه 3 سنوات ظلماً.

رضا سالم – ابن صاحب المقهى، لشبكة 964:

تم أخذنا إلى مركز الشرطة وأدخلونا في غرفة التحقيق. تم تعذيب أبي (بالفلقة) والضرب، كانوا يريدون إجباره على الاعتراف بأن هذه المقتنيات من الآثار وأنه يقوم بالمتاجرة بها.

والدي أكد لهم شراء المقتنيات من سوق الجمعة في النجف، وكان سعر القطعة يتراوح بين 10 إلى 25 ألف دينار، وهذا المكان أصله موكب حسيني، نحوله في الأيام العادية إلى مقهى.