نحن أول معهد غربي
فرنسا تفتح الأبواب للعراقيين.. تعالوا إلى أبو نؤاس وشاهدوا السفير يتكلم العربية!
أبو نؤاس (بغداد) 964
أقام المعهد الفرنسي في بغداد بمقره على شارع أبي نؤاس حفل افتتاح مهرجان “يوم الأبواب المفتوحة” بحضور الملحق الثقافي الفرنسي والسفير الفرنسي باتريك دوريل، الذي أعلن عن توفر دورات لتعلم اللغة الفرنسية ولجميع المستويات بالإضافة إلى ورش لغوية وشهادات باللغة الفرنسية، ويحتوي المعهد على الكثير من الأنشطة الثقافية والتي تقام بشكل دوري كعروض للسينما ومعارض للوحات، بالإضافة لورش عمل أدبية وحفلات موسيقية، ويستقبل المعهد الطلاب العراقيين الراغبين في الدراسة في فرنسا ومن يرغبون بإكمال دراستهم هناك.
باتريك دوريل – السفير الفرنسي في العراق لشبكة 964:
قبل كل شيء، مرحباً بكم في المعهد الفرنسي ببغداد في شارع أبي نؤاس.
هذا المعهد الفرنسي هو المعهد الغربي الوحيد في بغداد، وأنا كسفير فرنسا فخور جداً بذلك، أما أولويات هذا المعهد والسفارة الفرنسية فهي:
أولاً.. تعليم اللغة الفرنسية وهنالك الكثير من الطلاب يدرسون اللغة الفرنسية منذ زمن وأدعوكم كبغداديين وعراقيين للمجيء هنا لدراسة اللغة الفرنسية.
ثانياً.. تشجيع الدراسة في فرنسا، مهما كانت باللغة الفرنسية أو باللغة الإنكليزية، اليوم يمكنكم أن تدرسوا في فرنسا باللغتين في كثير من المجالات مثل الهندسة والطب وإلخ.
ثالثاً.. سفارة فرنسا والمعهد الفرنسي يدعمان الإبداع الفني في العراق، مثلاً كل شهر المعهد الفرنسي يقيم معرضاً خاصاً لفنان عراقي أو فرنسي وأدعوكم للمجيء لاكتشاف فنانين فرنسيين أو عراقيين جدد.
رابعاً.. هناك كل شهر جلسة حوارية حول قضايا مختلفة مثل المناخ والتأريخ وهذه الجلسة الحوارية تكون بنقاش مع الحضور.
إحدى أولوياتي هي الإكثار من الطلاب العراقيين في فرنسا، ومرة أخرى أدعو الشباب للمجيء هنا للمعهد الفرنسي من أجل الحصول على المعلومات.
نعم هنالك برامج تدريبية في كثير من المجالات في الصحافة والفن هنا أو في فرنسا، ونواصل الجهود الضرورية من أجل تعميق هذه البرامج.
سامويل ميم – مدير المعهد الفرنسي في بغداد لشبكة 964:
أنا مدير المعهد الفرنسي، وننظم مجموعة من النشاطات الثقافية على مدار العام تتخللها معارض فنية ومسرح وأفلام وتدريبات في بغداد.
ننظم كذلك دورات لتعلم اللغة الفرنسية، هذه الدورات يمنح خلالها الطلبة شهادات دولية بإتقان اللغة الفرنسية وتتيح لهم الفرصة لاستكمال دراستهم في الجامعات الفرنسية.
اخترنا مصطلح الأبواب المفتوحة والذي يعني أن المعهد مستعد لاستقبال جميع العراقيين ممن يودون تعلم اللغة الفرنسية لاستكمال دراستهم في فرنسا أو الاستفادة من كل ما يقدمه من فعاليات ونشاطات.
نحن موجودون في المكتبة حيث تقدم مجموعة من الكتب باللغتين العربية والفرنسية وكذلك الإنكليزية فضلاً عن توفر المكتبة الرقمية المتاحة عبر الأنترنت لمن يود الاطلاع على ما موجود من محتويات.
نستقبل اليوم عدداً من الطلبة العراقيين للإجابة عن استفساراتهم وتوجد بعض النشاطات الترفيهية الخاصة بفرنسا كالقهوة وحلوى الكريب، وكذلك الحلوى المعروفة في بغداد شعر بنات.
إيثار عبد الجليل – إحدى أعضاء المعهد الفرنسي، لشبكة 964:
سمعت عن طريق زميلتي دكتورة عواطف أن هناك فعالية في المركز الثقافي الفرنسي فحبيت أن أزور المكان وبنفس الوقت أجدد اشتراكي في المكتبة.
أنا أحب أن أقرأ كتب الأدب وبنفس الوقت أحب أن أقرأ أي كتب ثانية باختصاص آخر مثل القانون وعلم الاجتماع باللغة الفرنسية.
أنا أصلاً بدأت بدراسة مبادئ اللغة الفرنسية عندما كنت في سويسرا فكانت بدايتي هناك، وعندما جئت إلى بغداد سجلت في المعهد الفرنسي عام 1983 ومن ثم قبلوني في المرحلة الأولى، واستمرت رحلتي في المركز الثقافي من دبلوم وحتى أخذت (يانص فرانسيز) وهي درجة من درجات تعلم الفرنسية، ومن ثم افتتحوا القسم الفرنسي وكانت سعادتي كبيرة بهذا الافتتاح.