يقولون إنه ألذ من محصول الحلة
حقول الخس في ميسان تراقب قمم كردستان بانتظار الثلج (فيديو)
قلعة صالح (ميسان) 964
يباهي مزارعو قلعة صالح جنوب ميسان بأنهم ينتجون الخس السويدي الذي يؤكدون أنه ألذ من نظيره في الحلة المشهورة أيضاً بزراعته، وتشهد مزارع قرية الشاطئ شمال قضاء قلعة صالح إقبالاً كبيراً على شراء الخس الطازج، حيث يعرض المزارعون منتجاتهم أمام مزارعهم على الشارع العام، كما يفضّل الزبائن شراء الخس مباشرة وهو طازج، وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالخس في محافظة ميسان 523 دونماً، منها 210 دونمات في قلعة صالح وحدها، بإنتاج يصل إلى مئات الأطنان سنوياً، وتبدأ زراعة الخس في شهر أكتوبر، وتستغرق حوالي ثلاثة أشهر حتى الحصاد، لكن المزارعين الذين يعيشون في أقصى الجنوب يراقبون قمم الجبال في كردستان، وينتظرون تراكم الثلوج بما ينعكس مباشرة على مستويات المياه ويسرّع نضوج المحصول ويرفع جودته.
ويتميز الخس المحلي بجودته، خاصة النوع السويدي الذي يحظى بشعبية كبيرة بسبب حجمه ونكهته، وعلى الرغم من قلة الأمطار وتلوث المياه، يواصل المزارعون بيع الخس الطازج يومياً مباشرةً على الطريق، ما يجذب الزبائن من مناطق قريبة مثل العمارة والمجر.
هاشم العبادي – مدير زراعة قلعة صالح لشبكة 964:
المساحات المزروعة بالخس في محافظة ميسان تبلغ 523 دونماً، بإجمالي إنتاج يصل إلى 1025 طناً.
أما في منطقة قلعة صالح، فتبلغ المساحات المزروعة 210 دونمات، بإنتاج قدره 392 طناً.
فلاح المالكي – صاحب مزرعة لشبكة 964:
زراعة الخس تبدأ في شهر العاشر إلى حدود الحادي عشر.
يُزرع عن طريق المبازر، وخلال 40 يوماً يتم شتله في الأرض، ومن بعد النقل يبقى شهرين ويتم حصاده.
للخس أنواع، أكو السويدي وأكو الأمريكي، وأكثر شيء مرغوب السويدي لأنه يصير حجمه كبير ومرغوب.
عانينا من قلة الأمطار وقلة الثلوج، حيث كنا سابقاً نقوم ببيع الخس في شهر ال12، أما الآن فنحن نبيع في شهر الواحد، وما قمنا ببيعه حتى الآن قليل جداً.
الأمر أعلاه يعود لإسباب كثيرة مثل قلة الماه في نهر دجلة وكثرة الشوائب في المياه.
نحن نقوم ببيع الخس في الشارع العام أمام مزارعنا، لأن الأغلبية يرغبون الخس الطازج، والخس لا يبقى لدينا ليوم آخر، يومياً نقوم بحصده وبيعه مباشرة.
أهل السوق، مثل أهل القلعة وأهل المجر، الخس يبقى عندهم لأيام لذلك يذبل، وأغلب الزبائن يأتونا من العمارة ومن المجر لأنهم يرغبون بالخس الذي لدينا.
خسنا يختلف حتى عن زراعة الحلة، لأن خس الديرة مرغوب، وحتى الزبون يسألك ويحلفك إذا هذا فعلاً خس الديرة.