من أهم قبائل "الشطوط الثلاثة"

50 عشيرة بصرية تتحالف ضد “الطلايب” وتستعين بمحامين

تنظر الأوساط المدنية في البصرة بتفاؤل إلى فكرة تشكيل مجالس عشائرية بأمل أن تكبح التوسع والتضخم في تقاليد جعلت الحياة أصعب.

خور الزبير (البصرة) 964

يبلي مجلس عشائر خور الزبير حسناً كما يقول أعضاؤه ومتابعوه، فهو يضم 50 عشيرة من داخل البصرة و”الشطوط الثلاثة” أي الناصرية والعمارة والبصرة، وتقوم فكرة المجلس على حل النزاعات الناشئة بين أعضائه بشكل مباشر ودون الدخول في التقاليد العشائرية التي تضخمت مؤخراً وتضاعفت وصارت عرضة للانتقادات بوصفها طريقة للترزق دون عناء، أما مجلس عشائر خور الزبير فإنه يضم أيضاً محامين يتولون دراسة الإشكالات الناجمة بين الأفراد المنتمين إلى عشائر المجلس.

وبدأت الفكرة مع 42 عشيرة قبل أن يرتفع العدد إلى 50 من عشائر خور الزبير والعشائر التي سكنت الخور بعد الحرب العراقية الإيرانية مما يسمى بالشطوط الثلاثة في الناصرية والعمارة والبصرة، ويرتبط المجلس بشكل مباشر مع اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة فضلاً عن تنسيقه مع مجلس عشائر البصرة في إطار متابعة القضايا الاجتماعية والأمنية ويضم المجلس شيوخ عشائر وسادة إلى جانب عدد من الأكاديميين والأدباء والقانونيين ضمن تشكيل يهدف إلى تمثيل مختلف الشرائح في منطقة خور الزبير.

وضم المجلس العشائر الآتية:

1- عشائر السادة 2- الفريجات 3- بني تميم 4- المطوري 5- البو محمد 6- العقابي 7- البو صالح 8- العبودي 9- الزيدي، 10- الشريفي 11- العبادي 12- بني لام 14- الحجمي 15- الصبيحاوي 16- البهادلي 17- الشريفي 18- الخفاجي 19- الراشد، 20-الجوارين 21- بني منصور 22- السواري 23- البغلاني 24- الساعدي 25- العيساوي 26- الجبوري 27- العيداني 28-المذحجي 29- البزوني 30- الأسدي 31- بني مالك 32-الفتلاوي 33- الزيرجاوي 34- الإبراهيمي 35- المياحي 36- الشمري، 37- بني سعيد 38- الكعبي 39-الحريشاوي 40-السيلاوي 41-الغزي 42- السالمي 43-الشاوي 44-الغلامي 45-بني سكين، 46-الامارة 47-البدري 48- دوسري 49- العطبي 50- عشائر السراي.

ويقول رئيس المجلس جميل الفريجي، لشبكة 964 إنه يضم أكاديميين وقانونيين وشيوخ قبائل وناشطين اجتماعيين، ومستشارين تنفيذيين بهدف معالجة النزاعات العشائرية إذ لا يقتصر دور المجلس على ذلك، بل يشمل مناقشة القضايا الاجتماعية وتعزيز التعريف بهذه المنظومة، ومنع اي تجاوزات على المواطنين، وإيجاد حلول مناسبة.

ولا تقتصر مهام المجلس على العشائر المنضوية فيه، بل يشمل النزاعات التي قد تنشأ داخل حدود المدينة، ويواصل المجلس عقد جلسات تشاورية وتحركات ميدانية بهدف معالجة النزاعات واحتوائها بطرق سلمية.

المحامي عباس بريسم أشار إلى أن مجلس عشائر خور الزبير تشكّل بموجب أمر إداري صادر عن اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، ويتعامل مع القضايا التي تحمل أبعاداً قانونية عبر طرح الآراء والاستشارات التي تسهم في التخفيف من حدة النزاعات العشائرية أو تقليصها.

وأضاف، أن المجلس يمثل “مدرسة متكاملة لما يضمه من شيوخ قبائل ومثقفين، الأمر الذي ينعكس على طبيعة تعامله مع مختلف الفئات لاسيما الشباب حيث يتم التركيز على توجيه سلوكياتهم بأساليب إيجابية قائمة على الاحتواء والإرشاد، ويحضر الشباب إلى المجلس بهدف الاستفادة من الخبرات العشائرية، فيما يشارك آخرون في الجلسات للاطلاع على آليات حل النزاعات وأساليب إدارتها”.

ويعتبر الأكاديمي وعضو المجلس ولاء الفرطوسي وجود مجالس عشائرية في الأقضية والنواحي ظاهرة صحية خاصة في ظل كثرة الأحداث الاجتماعية والنزاعات المتجذرة “إذ توفر هذه المجالس آليات للحوار والتسوية السلمية”.