خوشكان فائق
مكان يشبه الجنة أنقذته سيدة من حلبجة (فيديو)
كان هذا المشتل الذي يشبه جنّة على وشك الإغلاق حين قرر صاحبه تركه بعد أن داهمه المرض، لكن السيدة خوشكان فائق (زوجة ابن صاحب المشتل) دعته إلى التريّث وطلبت أن تستلم المكان، وبالفعل تمكنت من الحفاظ عليه إلى جانب عنايتها بزوجها وطفليها.. واليوم بعد شهرين توسع المشتل وصار يضم بيتين زجاجيين إضافيين، كما أن أرباحه ارتفعت.
خوشكان فائق – مديرة المشتل لشبكة 964:
عمر هذا المشتل اليوم 25 سنة، تسلمت إدارته من عمي والد زوجي قبل 4 سنوات، حين لم يعد يستطيع إدارة المكان بنفسه بسبب كبر سنه والأمراض.
كنت أرافقه كل يوم كي أعتني به وأُذكره بأوقات دوائه، وكنت في نفس الوقت أتعلم منه الإنبات وتقليم الشتلات.
زوجي منشغل بوظيفته وعمله الخاص لا يستطيع مساعدتي في إدارة المكان كما لم يكن يفعل مع والده.
حبي للشتلات حتى قبل الزواج مكنني من أن أبرع في هذا العمل، لاسيما وأن المشتل قريب جداً من بيتي.
بعد إرسال طفليّ إلى المدرسة افتتح المشتل صباحاً، ثم أعود ظهراً لتجهيز الغداء وتناوله مع الأسرة، وبعدها أعود وقت العصر وأبقى فيه حتى غروب الشمس.
كان عمي يريد بيع المشتل، لكني طلبت منه أن يمنحني فرصة لإدارته، وإن لم استطع فبإمكانه فعل ذلك، وبالفعل خلال 3 أشهر تمكنت من إتمام كل شيء لوحدي، حتى أني وسعت المشتل بإضافة بيتين زجاجيين لإنتاج بعض النباتات المنزلية.
اليوم المكان يدر أموالاً جيدة الحمدلله، خاصة وأن أهالي المنطقة اعتادوا على هذا المشتل ولا يذهبون إلى غيره، والأسعار فيه زهيدة جداً لأنني أكاثر النباتات عندي في المشتل.