مهرجان بلا معارضين حتى الآن
مارسيل خليفة في الحلة منتصب القامة.. تاريخ الشيوعية العربية يغني على مسرح بابل
مدينة بابل الأثرية – 964
تواصلت فعاليات مهرجان بابل الدولي للثقافات والفنون وسط حضور جماهيري وفني لافت يجمع بين العروض المسرحية ومشاركات المدن المختلفة؛ حيث أكدت إدارة المهرجان رصانته المعتمدة من اليونسكو كجسر للثقافة العربية، وشهدت أروقة المسرح البابلي تقديم عروض شبابية تجريبية صامتة، ومشاركات كوميدية مثّلت تركمان كركوك، بينما برز نجم اليسار العربي مارسيل خليفة مؤدياً روائع الثمانينات والتسعينات، في مدينة راسخة بروح اليسار، ودون ضجيج المعارضين التقليديين للموسيقى والغناء في عاصمة العراق التاريخية.
ويقول رئيس المهرجان، الدكتور علي الشلاه، لشبكة 964، إن “مهرجان بابل هو مهرجان المهرجانات كونه يضم كافة أنواع الفنون، وأهميته تنبع من رصانته، وبحسب منظمة اليونسكو فهو جسر لثقافة العرب، وهذا ما أثبتناه واقعاً”.
وفيما يخص الحراك المسرحي الجديد، يشير الفنان حسين مالتوس لشبكة 964، إلى أنه قدّم عملاً نوعياً برفقة الطاقات الشابة: “قدّمنا عرضاً مسرحياً إيمائياً صامتاً ورقمياً بعنوان (بابل خارج الزمن)، والحمد لله كانت ردود الحاضرين جيدة جداً، فوجود الشباب إضافة أساسية وكان لهم الدور الأبرز في المهرجان”.
وتشارك مريم، وهي شابة تركمانية قادمة لتمثيل محافظة كركوك في المهرجان، بتقديم فقراتها بأسلوب كوميدي نقل صورة مدينتها وتفاعلها مع جمهور المسرح البابلي.
وتلفت المواطنة هدى الدليمي، في حديثها لشبكة 964، إلى تفاعل الأهالي بالقول: “إحنا أهالي المحافظة ننتظر المهرجان كل سنة على المسرح البابلي، والأجواء هنا كلش حلوة ونشوف فنانين من كافة الدول”.
ويختتم الفنان كاظم القريشي الحديث لشبكة 964، معرباً عن اعتزازه بالمشاركة والتكريم: “فرصة طيبة نتواجد في بابل للمشاركة في مهرجان بابل وكذلك تكريمنا في المهرجان، وأنا من عدة سنوات أشارك بحفل الافتتاح، ومهرجان بابل للثقافات والفنون يستحق الإشادة والحضور لأنه مهتم فعلاً بالثقافة والفن، وإن شاء الله لا تكون الدورة الأخيرة وإن شاء الله نحضر في الدورة الـ 25.