مكافحة الغبار أمر حاسم
الزيتون لن يفيد النحل لكن كربلاء وزعت شتلاته على المناحل
وزعت جمعية نحالي كربلاء، 150 شتلة من أشجار الزيتون على المناحل المجازة في أقضية (الجدول الغربي، الحر، الحسينية، وناحية الخيرات في قضاء الهندية)، ويقول علي المرشدي رئيس الجمعية، إن هذه الشتلات ليست لتغذية النحل وإنما لتشجيع النحالين على الزراعة لأن لديهم مساحات كبيرة يمكن استغلالها بإنشاء غطاء نباتي مهم لمهنتهم، وذلك ضمن حملة زراعة موسمية لتنقية الأجواء من الأتربة والغبار.
علي المرشدي – رئيس جمعية نحالي كربلاء، لشبكة 964:
تم استلام 150 شتلة زيتون من أحد المشاتل التابعة لمديرية زراعة كربلاء، وهي جزء من حملة زراعة موسمية بالتنسيق مع رئيس الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في كربلاء ومديرية الزراعة.
قمنا بتوزيع الشتلات على النحالين المجازين فقط، في الأقضية والنواحي التابعة للمحافظة بدءاً من قضاء الجدول الغربي 40 شتلة، وقضاء الحر منطقة الحر الصغير 40 شتلة، وستصل 30 شتلة لناحية الخيرات، و40 شتلة لقضاء الحسينية.
ندعو النحالين والمهتمين بالبيئة والزراعة أن يتعاونوا معنا في زيادة المساحات الخضراء، وزراعة هذا النوع من الشتلات ليس لتغذية النحل بل لتنقية الأجواء والتخلص من موجات الغبار التي تؤثر على بيئة الإنسان والحيوان.