منسي خلف الكونكريت
كراج حي الجهاد.. إذا تنازلت عنه الاتصالات ستعيده النقل إلى الحياة (صور)
حي الجهاد (بغداد) 964
كراج حي الجهاد مازال مغلقاً بالكونكريت منذ أيام العنف الطائفي، بعد أن كان منطلقاً لأهم خطوط النقل العام في جانب الكرخ، واليوم يخشى السكان إحالته إلى الاستثمار لتلتهمه رؤوس الأموال وتحوله إلى ما لا يعجب أهل المنطقة، والكراج واحد من تركة التقاسم بين وزارتي النقل والاتصالات حين كانتا وزارة واحدة في عهد النظام السابق، وتعرب وزارة النقل عن استعدادها لتأهيله لكنها تقول إنها لم تتمكن من إقناع وزارة الاتصالات بالتنازل عن عائديته حتى الآن.
ياسر محمد – سائق سيارة نقل خاص، لشبكة 964:
من المؤسف ترك مثل هذا الكراج في هذه المنطقة الحيوية والذي كان يجمع الخطوط التي تنطلق من هذه المنطقة إلى المناطق المجاورة والبعيدة وحتى المحافظات القريبة، لا نعلم سبب تركه على هذا الحال.
نخشى أن يتحوّل المكان الى الاستثمار كما حصل مع الكثير من الأماكن التي كانت حكومية في السابق ومن ثم بيعت إلى مستثمرين لإقامة مشاريع مشبوهة.
رسول هاشم – من سكنة المنطقة، لشبكة 964:
هذا الكراج مغلق بعارضة وكتلة كونكريتية لمنع دخول أي شخص إليه او استغلاله كموقف للسيارات من قبل البعض.
نرى كيف تراكمت النفايات في مدخله بسبب تركه لسنوات، في حين أن المستفيد هم أصحاب المحال القريبة عليه حيث يركنون سياراتهم داخله أو بجواره.
من الضروري إعادة تأهيل هذا المكان لتعود المنطقة حيوية بعودة خطوط النقل التي تتجمع في هذا الكراج.
ميثم الصافي – المتحدث باسم وزارة النقل، لشبكة 964:
تبعية هذا الكراج إلى وزارة الاتصالات وليس لوزارة النقل.
الوزارة أرسلت فريقاً إلى الاتصالات للتفاوض حول عائدية الكراج وإمكانية أن يكون تابعاً لها، لكن دون جدوى.
الوزارة لا تستطيع تأهيله أو الصرف عليه، كونه غير مخصص أو مؤجر ولا يتبع وزارة النقل.