أي خطأ سيكلفك المحصول

فطر عراقي من الموصل يحاول إزاحة الإيراني.. شاهد الإنتاج داخل الحقل العمودي

أيسر الموصل (نينوى) 964

نجح الشاب محمد الراوي في تشييد مزرعة لإنتاج الفطر العضوي في منطقة السادة وبعويزة شمالي الموصل، متحدياً المنتج المستورد وتمكن من المنافسة في السوق بالتعاون مع مؤسسة “قاف لاب” التي دعمت المشروع.

ومحمد الراوي القادم من بغداد، استقر مع عائلته في الموصل منذ 14 عاماً، ونال البكالوريوس في الرياضيات، لكنه توجه إلى الزراعة بتشجيع والده الذي يعمل في مجال الاستثمار الزراعي، وبدأ مشروعه مستنداً إلى افتقار السوق للفطر المحلي.

محمد الراوي – صاحب مزرعة فطر الريف لشبكة 964:

الفكرة بدأت صغيرة عام 2019 وتوقفنا خلال فترة كورونا ثم عدنا وأسسنا مزرعة صغيرة تحتوي على قاعتين كل واحدة منها بمساحة 250 متر مربع.

ما دفعني لإنتاج الفطر هو أنني لاحظت أن الفطر المحلي قليل جداً والاستيراد من دول الجوار قد طغى على السوق.

شركة “قاف لاب” هي الجهة المستثمرة في هذا المشروع ونعمل بالتعاون معاً.

زراعة الفطر لدينا تتم على شكل رفوف داخل حاضنة وفرنا فيها المناخ المناسب للفطر والذي يجب أن يكون بارداً جداً، وهذه الطريقة في الزراعة لا تعتمد على المساحة بقدر ما تحتاج إلى بيئة مناسبة للنمو.

طريقة زراعة الفطر معقدة وصعبة جداً وهو التحدي الذي أردت مواجهته، والعمل يجب أن يكون دقيقاً جداً في جميع مراحل نمو الفطر وأي خطأ سيؤدي إلى فشل الإنتاج.

نراقب التربة على مدار 24 ساعة حيث يجب أن تكون رطبة بمستوى متوسط، أي لا تكون جافة أو رطبة كثيراً.

المرحلة الأولى تكون في خلط التربة بمادة الكمبوس العضوية وتخميرها لمدة 21 يوماً ثم إلى مرحلة البسترة، ثم إضافة البذور وتدخل إلى الحاضنة الزراعية، ويستغرق 45 يوماً وبعدها يبدأ الفطر بالإنبات لمدة شهرين تتم فيها عملية القطف 3 مرات.

ننتج في جميع مواسم السنة، لكن الطلب عليه يضعف خلال فصل الصيف، وإنتاجنا منتشر في الموصل حيث نغطي جميع محال الخضرة والأسواق والفائض يذهب للعلوة، كذلك لدينا توزيع في قضاء تلعفر وناحية حمام العليل.

لدينا نوعان من الفطر هما الأبيض والبني ويباع بداخل علب وزن كل واحدة منها 300 غرام وبسعر 2500 بالمفرد.

جودة الإنتاج عالية جداً وبشهادة المستهلكين ويصل طازجاً إلى الزبائن لأنه بدون مواد حافظة، وأطمح إلى تغطية فجوة احتياجات الفطر في سوق الموصل ومنع المستورد.

محمد جاسم – زبون لشبكة 964:

هذا النوع من الفطر جيد ومقارب للفطر الطبيعي الموجود في البساتين بالإضافة إلى سعره الرخيص مقارنة بأسعار المستورد المرتفعة.

الإنتاج المحلي يكون أفضل لأنه بدون مواد حافظة، وتربته معروفة وعند وجود أي ملاحظة يمكننا أن نخاطب المزارع بشكل مباشر لتفادي أخطاء الإنتاج.