استبعد اختيار "خليفة" حالياً

هيبت الحلبوسي: لن أجلس على كرسي الرئيس.. لقد أبلغني بما لا يمكن كشفه

قال النائب هيبت الحلبوسي القيادي في حزب “تقدم”، إنه لن يجلس على كرسي رئاسة البرلمان كبديل لزعيم الحزب، مؤكدا أنه سمع من “الرئيس الحلبوسي” أموراً “لا يستطيع كشفها” في ملف تنحيته عن المنصب بقرار المحكمة الاتحادية.

الحلبوسي في لقاء مع الإعلامي مقداد الحميدان، تابعته شبكة 964:

إن كان الدستور يخرق والقانون يخرق فأين يحتكم المتخاصمون، رغم أننا في المحافظات الغربية لم نشارك في كتابة الدستور ولدينا مئات الاعتراضات على بنوده لكن مشينا مع شركائنا في العراق من أجل المضي وتجاوز المشكلات.

إخواننا في الديمقراطي الكردستاني رافضون لما يجري، ويقولون أنه يجب أن يعالج.

6-7 سفراء دول أوربية وإسلامية وعربي زاروا الأخ الرئيس وقالوا يجب الاحتكام للدستور، وجميعهم كانوا رافضين لهذا الإجراء بسبب مخالفته الدستور.

رأيت بيانا لنوري المالكي هو واضح يقول فلنعتمد على الدستور، أنا موافق وأمام الملأ، حتى وإن كان اجتماعا لقادة الكتل السياسية ومعروض تلفزيونيا، حتى لو كان هذا الدستور الذي لم نشارك به، ولم نكتب به حرفا.

تقدم لحد اللحظة لم ولن يرشحوا بديلا للأخ الرئيس الحلبوسي.

لن أجلس في مكان جلس فيه الأخ الرئيس، ولن أدير الأمر بالحكمة والحنكة التي أدار بها مجلس النواب.

ما حصل كان شيئا لإقصاء مكون كامل وليس فقط الحلبوسي، وأقسم بالله إن الحلبوسي قال لي تفاصيل عن موضوع المنصب لا استطيع الحديث عنها.

مجتمعاتنا (في الغربية) كانت ترفض العملية السياسية بالمجمل، بعد 2003 حتى دخولنا للعملية السياسية، ولاحظوا أننا لا نساوم على حقوقهم أو عليهم، وبدأنا نتكلم أليهم أننا شركاء في البلد من خلال العملية السياسية وعن حق المواطنة، وهي مسيرة بدأت من 2019 حتى اليوم، وبدأ الناس بالمشاركة في الانتخابات والإيمان بالعملية السياسية، بينما في السابق كانت الفتاوى في المكون السني تحرم أن تكون جنديا أو شرطيا.

كنت سابقا أقول أن “تقدم” ستأخذ 80% من أصوات المكون السني، ولكنني أجزم بعد جولتي لـ4 أيام مع أخي الرئيس، أنها ستحصل على 95% وبيننا يوم الانتخابات.

جزء كبير مما حدث هو بسبب عدم تنفيذ البرنامج الحكومي المتفق عليه (يقصد الاتفاق) هناك اتفاق سياسي بيننا وبين شركائنا ولم ينفذ.

السوداني يسعى بكل قوة لتنفيذ البرنامج، لكن قرار الكتل السياسية بعدم التنفيذ.

في ظل انسحاب التيار الصدري أحسوا بالخطر. خافوا أن نأخذ مقاعد في محافظات مشتركة ونسيطر على بعض المحافظات، وهذا لمح إليه السيد عمار الحكيم، فمن الوسط والجنوب أتتنا اتصالات من شخصيات اجتماعية وشيوخ عشائر.

الأخ شيخ خميس زارنا وقال إن المنصب من استحقاق تقدم، وهذا ما تفضل به مثنى السامرائي وأبو مازن، لكن هذا الكلام سابق لأوانه فالرئيس سيعود إلى مكانه بحكم الدستور، وإن كان لهم كلام آخر فلدينا كلام آخر أيضا، وأقول للعقلاء من شركائنا في البلد راجعوا الدستور الذي كتبتموه أنتم “وخلونا بيت واحد لا تطشرونا”.

كانوا يصدرون أزماتهم إلى المجتمع وهذا ما حصل في 2013 وطار ثلث العراق، اليوم نحن نقف أمام المجتمع كخط صد، وأي مشكلة سياسية يجب ان تحل في بغداد.

لا أتصور أن شركاءنا سيتخذون خطوة اختيار رئيس لمجلس البرلمان.

في الانتخابات “تقدم” ستكتسح في الأنبار، وتليها بغداد ثم الموصل ثم ديالى ثم صلاح الدين.

الاستقالات عند مجلس النواب ورئيس الوزراء، لكن لم يبتوا بها.