رواية عن "الرمي العشوائي"
كتبت “اليوم الرابع والعشرون” في 4 سنوات.. السماوة تحتفي بزينب سامي (صور)
السماوة (المثنى) 964
احتفت مدينة السماوة بالروائية الشابة زينب سامي، أمس السبت، التي وقعت أول أعمالها الروائية في حفل أقيم في البيت التراثي، وسط حضور شعبي وأكاديمي، إذ تعد واحدة من 5 كاتبات في المدينة.
التفاصيل:
الشابة البالغة 26 عاماً خريجة قسم اللغة الإنكليزية من جامعة المثنى، كتبت رواية بعنوان “اليوم الثاني والعشرون” التي صدرت عن دار “تموز ديموزي” للنشر والطباعة في سوريا، بواقع 608 صفحات، وجرى حفل التوقيع في البيت التراثي وسط السماوة.
زينب سامي – الكاتبة لشبكة 964:
تتحدث الرواية في إطار درامي عن المشاكل الاجتماعية التي يعانيها الناس في حياتهم اليومية خصوصاً ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأعراس، فضلاً عن طلبة الجامعة والمشاكل النفسية والاجتماعية والصراعات التي يواجهونها لتحقيق أحلامهم، إلى جانب الصحة النفسية داخل المجتمع وأهميتها.
الرواية تتحدث عن شقيقين هما جواد ويوسف افترقا قبل أعوام إثر حادث إطلاق نار مأساوي في أحد الأعراس.
اسم “اليوم الثاني والعشرون” للدلالة على الاحداث الكثيرة في هذا التاريخ داخل الرواية.
استمرت كتابة الرواية 4 سنوات، وحصلت على دعم كبير من عائلتي.
أحمد الياسمين – صاحب مكتبة ودار للطباعة والنشر في المثنى لشبكة 964:
في المثنى لا يتعدى عدد الكاتبات من العنصر النسوي خمس أو أكثر بقليل، وأبرزهن الشاعرة سعدية السماوي ولديها مؤلفات شعرية، والكاتبة زينب ساطع، وزينب المرشدي ولديهما روايات منشورة.
لا استطيع إعطاء رأيي في الرواية قبل قراءتها، لكنني أتوسم خيرا بالمؤلفة الشابة.