طوله 17 كلم
تنظيف وتعميق مبزل من الخالص إلى بعقوبة.. المياه كانت تهدد منازل 30 ألف شخص
عمليات كري المبزل الزراعي في الخالص مستمرة، ويقول سكان المناطق المجاورة إنهم يشعرون بالارتياح، لأن تجمّع المياه في المبزل كانت تثير المخاوف على أساسات منازلهم.
وبدأت مفارز الموارد المائية بكري وتطهير مبزل زراعي يمتد لأكثر من 17 كم من أطراف قضاء الخالص 20 كم شمال غرب بعقوبة وصولاً إلى مناطق سيف سعد والقرى الشمالي والشرقية بريف هبهب في ديالى.
التفاصيل:
ويلعب البزل دورا في سحب مياه الأمطار ومنع غرق الأحياء والأزقة، وهو مخرج لمنع غرق الأراضي الزراعية القريبة من ضفافه.
وتشكل المياه المتجمعة بالنسبة للسكان، عدواً تحت الأرض، فهي تؤثر بشكل مباشر على أساسات المنازل والمباني كما أنها ذات ملوحة مرتفعة جداً.
مدير ناحية هبهب حسين المعموري لشبكة 964:
عملية كري وتطهير المبزل مهمة جداً لأنها تنقذ منازل 30 ألف نسمة من خلال سحب المياه تدريجياً وإبعادها.
عملية الكري لها فوائد متعددة فهي تعمّق البزل وتساعد في استيعابه كميات أكبر من مياه الأمطار التي تسببت غزارتها في غرق بعض الأحياء. وللبزل أيضاً دور رئيسي في سحب المياه الزائدة عن سقي الأراضي.
منظومة المبازل تشكل طوق نجاة في الأراضي المنخفضة والتي تشتهر بمعدلات عالية للمياه الجوفية.
منظومة المبازل تمثل “إسفنجة” تمتص المياه الجوفية الزائدة وتدفعها بعيداً عبر مبازل تمتد عشرات الكيلومترات في هبهب وبقية مدن ديالى ذات الطابع الزراعي.