ضد "سانت ليغو" وعودة المجالس

ليلة عصيبة في الكوت: غضب في محيط مكتب سجاد سالم.. وتسجيل إصابات

قضت مدينة الكوت ليلة صعبة، إذ شهدت مصادمات في عدة مناطق، أبرزها محيط مكتب النائب سجاد سالم، إضافة إلى الشوارع المجاورة لساحتي المحافظة وتموز.

ومنذ إقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات، وتحديد موعدها أواخر العام الجاري، تشهد عدة مدن احتجاجات على اعتماد نظام سانت ليغو في القانون، فيما يصرّ متظاهرون على معارضة إعادة العمل بمجالس المحافظات التي تم حلّها بعد احتجاجات العام 2019.

جديدُ تظاهرات الليلة الماضية، هو توجه عدد من المحتجين إلى مكتب النائب سجاد سالم، الذي يحظى بعلاقة مع أوساط التظاهر في المحافظة، وشارك في فعاليات احتجاجية كثيرة ساهمت في صعوده نائباً عن محافظة واسط في انتخابات العام 2021.

وكان سجاد سالم قد ظهر في لقاء متلفز مع الإعلامي حسام الحاج، وأدلى بتصريحات قال متظاهرون إنها استفزتهم، حيث جدد موقفه من ضرورة إعادة العمل بمجالس المحافظات، مشيراً إلى أنها تجربة بحاجة إلى إصلاح.

سالم قال أيضاً إن اعتماد الدوائر الانتخابية الصغيرة والترشيح الفردي “من أسوأ القوانين رغم أنه كان سبب في فوزي، لأنه يعزز صعود الولاءات التقليدية، ويساهم بفوز وجهاء أو رجال دين أو تجار محليين، أو أي شخصيات برؤية محلية ضيقة”.

تصريحات سالم جاءت معاكسة تماماً لرأي كثير من مسانديه وحتى ناخبيه، الذين اعتبروا تلك التصريحات “متسقة مع قانون الانتخابات الذي أقرته الأحزاب”، وقرر محتجون التوجه إلى مكتب سالم للتعبير عن رفضهم لتلك التصريحات.

وأبلغ مراسل شبكة 964 في الكوت، عن تسجيل إصابات بين المتظاهرين بعد احتكاك مع القوات التي تحمي مكتب النائب.

ليس بعيداً، وفي ساحتي المحافظة، وتموز، كان متظاهرون يتجمعون أيضاً للتنديد بتمرير قانون الانتخابات وفق نظام سانت ليغو، وإعادة العمل بمجالس المحافظات، وتفرّق المتظاهرون في الساحتين، ومن أمام مكتب سالم بحلول فجر الخميس.

وبعد عودتهم إلى منازلهم، واصل المحتجون مهاجمة سالم، وقالوا إنهم سيخوضون جولات جديدة من الاحتجاج ضد إقرار نظام سانت ليغو، وإعادة العمل بمجالس المحافظات، التي يقول مشرعون أن إلغاءها بحاجة إلى تعديل دستوري.