رهان على "إرواء الصحراء"

تبرعات في الرطبة لحفر آبار المياه قبل الصيف.. وفي كل حي 5

الرطبة (الأنبار) 964

منذ توقف مشروع إرواء الصحراء الغربية عام 2003، تواجه مدينة الرطبة، غربي الأنبار، أزمة مياه مع كل موسم صيف، حيث تعتمد المدينة على الآبار الارتوازية فقط.

التفاصيل:

يجمع سكان مناطق في قضاء الرطبة تبرعات لحفر آبار للمياه قبيل موسم الصيف، لتجنب أزمة جديدة محتملة.

يوسف حميد مختار منطقة حي المطار لشبكة 964:

تم جمع التبرعات من السكان لحفر بئرين في حي المطار بهدف توفير المياه، وتخفيف الزخم عن مشروع آبار الضبعة الحكومي.

هناك عدد كبير من الآبار الارتوازية تم حفرها من قبل المواطنين في أحياء الرطبة، كونها المصدر الوحيد للمياه في المدينة.

حليم محمد رئيس لجنة المتابعة في قائمقامية الرطبة:

هناك محاولات حكومية باتجاه إعادة مشروع إرواء الصحراء الغربية إلى العمل، ورغم صعوبة الأمر في ظل هذا الجفاف لكننا نتمسك بالأمل.

أزمة المياه تهدد المدينة بالعطش كل صيف، وما يزيد من المعاناة هو تردي الكهرباء اللازمة لسحب المياه من الآبار.

دائرة الماء تحاول تخفيف الأزمة عن المواطنين من خلال تسخير الحوضيات في نقل الماء إلى الأهالي.

أهالي أحياء الرطبة اعتمدوا على أنفسهم في حفر الآبار، حيث لا يخلو كل حي من 5 إلى 6 آبار ارتوازية.

وفي نيسان 2022، أعلن مدير مشروع إرواء مناطق الصحراوية الغربية في محافظة الأنبار أحمد جبير صبار، اتخاذ إجراءات لإحياء المشروع، بعد تعرض منشآته إلى عمليات تخريب من قبل تنظيم “داعش”، من بينها تأهيل المحطة الرئيسية بتمويل من الأمم المتحدة.

ويفترض أن يخدم المشروع، المناطق الممتدة من منطقة 35 كيلو، غرب الرمادي، إلى منفذ طريبيل، وأخرى من قضاء الرطبة باتجاه منفذ الوليد الحدودي، فضلاً عن مناطق 160 كيلو إلى ناحية النخيب ومنفذ عرعر الحدودي، بالمياه الصالحة للشرب.

كما تشمل الخدمات قريتي “أبو طيبان” الأولى والثانية، وقرى عدة أخرى، مع دور السكك في المحمدي والـ 18 كيلو وناحية الوفاء.