رواية "الطلياني" لها فضل عليّ

حوار شبكة 964 مع الروائي التونسي شكري المبخوت: هل نوبل هي الهدف؟

تحدث الكاتب التونسي شكري المبخوت، عن تجربته الروائية، وأبرز الأعمال التي قدّمها في مسيرته، مشيراً إلى أن جائزة نوبل للآداب، لا ينبغي أن تكون هدفاً للكاتب.

وذكر المبخوت خلال مقابلة داخل جناح شبكة 964 في معرض أربيل للكتاب، أن “لرواية الطلياني الصادرة عام 2014، فضل كبير في توسيع دائرة القرّاء، ومن ثم اتسع صداها بعد الفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية”.

وأضاف، أنه “بعد نجاح الطلياني قدمت 5 أعمال سردية”، مشيراً إلى أن “الفوز بالجائزة أمر عده البعض فتنة، لكونها روايتي الأولى، خاصة وأنني أكاديمي، إذ يعتقد البعض أن الأكاديميين غير قادرين على صناعة السرد القصصي”.

وفي إجابة على سؤال حول عدم منافسة الكُتاب العرب على جائزة نوبل للآداب قال: إن “الروائي لا يكتب ليحصل على جائزة، إلا إذا كانت له أوهام وأغراض نرجسية، فالكاتب يعبّر عن شواغل فكرية وأدبية، وينشر ليتواصل مع القرّاء ويقدم لهم خلاصة تأملاته الفنية”.