عبر رعاة الأغنام

صور: بعد الكمأ.. “رشاد البر” يغزو أسواق الخضروات في المثنى

السماوة (المثنى) 964

انتشرت لأول مرة في أسواق الخُضر بمدينة السماوة نبتة الرشاد البري الطبيعية، التي يتم جمعها من البراري، بعد انتهاء موسم جمع الكمأ، لتكون مصدر رزق للعديد من جامعيها.

التفاصيل:

امتهن مواطنون بيع نبات رشاد البر في المثنى من أجل كسب الرزق، حيث يجلبونه من بادية السماوة.

وتنمو النبتة بشكل طبيعي في الصحراء بعد مواسم سقوط الأمطار الوفيرة.

نايف الأعاجيبي – بائع خضار لشبكة 964:

بعد انتهاء موسم جمع الكمأ، بدأنا بجمع رشاد البر الذي ينمو في البادية بشكل عام بعد سقوط الأمطار ونجلبه يومياً من هناك لبيعه في السوق.

نبتة رشاد البر هي مصدر رزقنا الوحيد حالياً، وهناك إقبال جيد عليه، ويصل الكيلو الواحد منها إلى 2000 دينار.

أحياناً نشتريه من رعاة الماشية، وبدورنا نبيعه للمواطنين بشكل مباشر في الأسواق عبر بسطاتنا، دون الحاجة للذهاب إلى البراري.

مهند الزيادي – زبون:

سنوياً كنت أذهب للبادية بنفسي لجمع رشاد البر الذي يتميز بطعمه الحار، لكن هذا العام وجدته في أسواق الخضروات.

قديماً كان العرب البدو والغنامة يأكلون الرشاد مع الخبز مباشرة وله فوائد صحية كثيرة أبرزها تنظيم عملية الهضم وهذا ما جربته بنفسي.

نأكل هذه النبتة مع الخضروات الأخرى كالكرفس والمعدنوس والرشاد العادي، طعمها مميز مع المشويات.