"الزيدي جمد إجراءات السوداني"

إيقاف التصعيد مقابل حزمة خدمات.. حراك “الصادق” يلوم بغداد ويتفق معها في البصرة

الصادق (البصرة) 964

​عقد الوفد الحكومي وممثلو “حراك الصادق” اجتماعاً مشتركاً أسفر عن التوصل إلى اتفاق يقضي بإيقاف الخطوات التصعيدية وعدم اقتحام الحقول النفطية والاكتفاء بالاعتصام السلمي، تمهيداً للبدء بتنفيذ حزمة من المطالب الخدمية، أبرزها إعادة تشغيل آليات الجهد الخدمي ومباشرة إكساء شوارع القضاء، إلى جانب الترتيب لعقد لقاء موسع يضم ممثلي الحراك وأعضاء اللجنة المالية النيابية والوزارات المعنية داخل مبنى البرلمان لمتابعة تنفيذ المطالب.

وألقى ممثل حراك الصادق هيثم المنصوري خلال الاجتماع اللوم في نقص الخدمات على الحكومة الاتحادية لا المحلية، مبيناً أن البصرة “جفت منابعها المالية”، وهذا ما اعترض عليه، فيما بين أن هنالك خارطة طريق مع الحكومة الاتحادية السابقة وقطعت فيها أشواط وكتب كثيرة موقعة وصادرة من رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، لكنها جمدت من قبل الحكومة الحالية، فيما قال عقيل الخالدي وهو نائب عن تصميم، إن الحكومة الاتحادية مستخفة بالبصرة، لأنهم لا يعطون البصرة حقها مبيناً أن أهل البصرة طيبون ولكن “خوفك من الحليم اليوم”.