حراك الصادق يريد حضور الزيدي
50 تريليون دينار ومطالب بصندوق سيادي.. نواب البصرة يساندون احتجاجات الشمال
طالب نواب البصرة بإنشاء صندوق سيادي لإعمار مناطق شمال المحافظة وبقية مناطقها، بإشراف مجلس النواب، وصرف مستحقات البترودولار والمنافع الاجتماعية، إلى جانب توفير فرص العمل ومعالجة أزمات المدارس والمستشفيات والمشاريع الخدمية المتلكئة، معلنين دعمهم للاحتجاجات المستمرة في أقضية ونواحي شمال البصرة، ولا سيما الاعتصام المفتوح في قضاء الصادق، كما طالبوا بإرسال وفد حكومي برئاسة رئيس الوزراء علي الزيدي، للقاء الأهالي، وتشكيل لجنة نيابية لمتابعة تنفيذ مطالبهم ومحاسبة المقصرين.
وعقد نواب البصرة، مؤتمراً صحفياً في مكتب مجلس النواب وسط البصرة، حضرته شبكة 964، وشملت مطالبة وزارة المالية بحسم صرف رواتب أصحاب الـ19 ألف درجة وظيفية وعقود قضاء الصادق وعقود العشرة آلاف درجة، وإنهاء أزمة المدارس الكرفانية والمكتظة، وإكمال المستشفيات ومشاريع البنى التحتية المتوقفة، فضلاً عن تشغيل الخريجين والشباب وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية. وفي المقابل، أكد ممثلو الحراك استمرار الاعتصامات والتفاوض مع الجهات الحكومية، وعدم إنهاء الاحتجاجات قبل تحقيق المطالب.
علاء المنصوري – ممثل حراك قضاء الصادق، لشبكة 964:
حضرنا المؤتمر بدعوة من نواب البصرة، واطلعنا على المطالب التي تعهدوا بنقلها إلى رئاسة الوزراء ومجلس النواب، ووعدونا بأن تكون مطالب المتظاهرين في شمال المحافظة محور حديثهم في أول جلسة نيابية مقبلة. نحن منفتحون على الحوار مع جميع الجهات السياسية والحكومية، ولا توجد لدينا قطيعة مع أحد، لكن الاعتصامات مستمرة في الساحات، بالتزامن مع المفاوضات والوفود التي تتحرك بين بغداد والبصرة، ولن ننهي احتجاجاتنا حتى تتحقق مطالبنا.
رجاء فاضل – عضو لجنة التربية والتعليم النيابية، لشبكة 964:
البصرة هي العاصمة الاقتصادية للعراق، وتطالب بتخصيص 50 تريليون دينار لمعالجة مشكلاتها، إلى جانب إنشاء مكاتب تشغيل لأبنائها العاطلين عن العمل، خصوصاً في المناطق النفطية التي تضررت فيها الأراضي الزراعية وتوقفت أنشطة الزراعة وتربية المواشي. هذه المطالب سبق أن طرحناها بمخاطبات رسمية، وحصلنا على موافقات من رئيس الوزراء بشأن بعضها، ونحن ندعم الحراك الشعبي حتى تحقيق حقوق الأهالي، وعلى جميع الجهات الحكومية والنيابية والمحلية تحمل مسؤولياتها.