نتانياهو "لن يسلمها" لحزب يشار

“ظهور المهدي” يشغل إسرائيل وإيران! الكويت تحسب نزول القواصف قبل 11 – 11

يتحدث فهد الشليمي، وهو خبير عسكري واستراتيجي كويتي، عن انشغال حاخامات اليهود بقرب حلول فوضى وخراب ودمار، تقود لظهور “الماسايا” أو المسيح وهو مخلّص الشعب اليهودي وفقاً لأدبيات التوراة، مقابل حديث لا يتوقف في طهران عن “علامات ظهور المهدي” مع تصاعد الحديث عن حرب جديدة قد يطلقها نتنياهو ليحتفظ بالسلطة قبل التصويت على رئيس جديد للكنيست يوم 11 من تشرين الثاني الحالي (حزب يشار)، حيث وصلت خلال آخر يومين أسراب طائرات التزود بالوقود الأميركية و3 أنواع أخرى متمثلة بعشرات القاصفات، بينما جرى تزويد المدارس بـ”ملاجئ متنقلة” تحسباً للرد الإيراني، وفق تفاصيل أدلى بها الخبير الكويتي خلال حديث مع الإعلامي مقداد الحميدان، عبر قناة الأولى تابعته شبكة 964.

فهد الشليمي – خبير عسكري كويتي:

طبول الحرب تقرع بشدة وتسمع على بعد 1400 كم من طهران إلى تل أبيب، ورسائل الدبلوماسية الهامسة نسمعها، ولكنها 6 آلاف كم بين واشنطن وطهران، فواشنطن تهمس بمفاوضات، وتقول إنها لا تفكر بالضربة، وأنها ليست الخيار الأول، وهناك مجال للدبلوماسية وجي دي فانس يبعث الرسائل. لكن دعوني أخبركم بسر عن إسرائيل، في المقاهي بإسرائيل، الكل يتحدث سيما الحاخامات، عن ظهور المخلّص لليهود، أو ما يسمى بـ”الماسايا” كناية عن “المسيح”، وهذا موجود في الشارع الإسرائيلي ويُسمع بوضوح، ويعتقدون أنها حرب وجودية، وهم مستعدون لخسارة ثلثي الشعب الإسرائيلي وهذا موجود في أدبياتهم، مقابل ظهور الماسايا، وإيران تساعدهم في هذا، حيث تؤزم الموقف وتتشدد، كذلك الحال لمجموعة من الإيرانيين الذين يعتقدون أنه في حال وقوع الخراب والدمار فإن هذه علامات تدل على ظهور المهدي، لذا يريدون أن نرى ظهور المهدي المنتظر في إيران، وفي الجانب الإسرائيلي ظهور المخلص “الماسايا”، وأسالوا العرب الساكنين في إسرائيل عن هذا.

الجماعات المتطرفة هي من تهيمن على إسرائيل، سيما التي لديها عمق توراتي، وإيران تدار من قبل جماعات متطرفة، خاصة تلك التي لديها عمق ديني وثوري.

طبول الحرب تقرع في إسرائيل، فهناك 92 طائرة تزود بالوقود، في قاعدة رامات وبن غوريون، وأسراب من طائرات F-22 وطائرات F-16، وصلت خلال اليومين الماضيين، فضلاً عن وصول طائرات F-35 وجميعها أمريكية، فضلاً عن حاملات الطائرات المتقدمة، هذه الناس لا تلعب، وينتظرون أي خطأ تقوم به إيران، لتكون هناك حجة للهجوم، وخصوصاً إسرائيل التي تعد شريكاً بهذه الحملة الجوية.

نتنياهو في موقف حرج، وعليه أن يقوم بشيء قبل يوم 10 تشرين الثاني الحالي، لأنه في يوم 11 سيجري انتخاب رئيس جديد للكنيست، ويتوقع أن ينتخب حزب يشار والمجموعة العربية رئيساً جديداً للكنيست من حزب يشار، وهو ما يقلص صلاحيات نتنياهو، ثم بعدها يجري تكليف رئيس وزراء في إسرائيل، لذا من المهم أن يقوم بشيء نتنياهو.

في إسرائيل انهوا الاستعدادات للانتقال إلى الدراسة عن بعد، وأتوا بملاجئ متنقلة، توضع في الشوارع، فهل هذا يأتي اعتباطاً؟ لذا اعتقد أن هناك فرصة ضئيلة جداً، إلا إذا ادركت إيران خطورة الوضع، وأن إسرائيل تريد أن تشعل حرباً توراتية، لخروج المسايا المخلص.

الضربة الأمريكية ستكون على النحو التالي، ستنفذ الضربة بعد منتصف الليل، سيكون هناك تشويش على الاتصالات، الرادارات ستضرب بصواريخ التوماهوك، كذلك قواعد الدفاع الجوي، عدد الصواريخ التي ستستخدم من 80 – 100 صاروخ، ستدخل الطائرات وسيتم تدمير محطات الكهرباء والجسور، ثم ستضرب المصانع والمصانع المساندة، ثم ستضرب فوردو، ونطنز، وكأس، وبارشين، وستنتهي الحملة الجوية في 5 أيام.