تصريحات دولة القانون

المالكي يريد مدينة الصدر.. لقد تسامح أكثر من أمريكا وفرنسا طوال حكمه

يتحدث أحمد المبرقع، رئيس كتلة دولة القانون النيابية، عن كواليس التراشق المحتدم في البرلمان مع كتلة السوداني، ويقول إنها ليست أولوية اليوم، فجماعته لديها طموح كبير لوضع موطئ قدم أقوى في مدينة الصدر، حتى أن وزراء المالكي يعملون على تقديم الخدمة للناس في المدينة سعياً لخلق حضور شعبي خلال المرحلة المقبلة، كما أكد أن زعيم الكتلة نوري المالكي يعمل بتسامح كبير مع الإساءات داخل البرلمان ويرفض التصعيد “عالي الكعب” وهذه سيرته المعروفة حيث لم يصدر أي أمر اعتقال على صحفي طوال 8 أعوام قضاها رئيس حكومة للعراق، ومن حسنات ذلك أن ملف حقوق الإنسان في العراق “أفضل من أمريكا وفرنسا”، على حد تعبيره في حوار مع الإعلامية سحر عباس تابعته شبكة 964.

أحمد المبرقع:

نتائج دولة القانون في مدينة الصدر بالانتخابات كانت جيدة، إلى حد مقبول وجيد جداً، أما الحديث عن الطموح فطموحنا كبير، ولكن الآن اتحدث في هذه الظروف بالنظر للمنافس فلدينا حضور في مدينة الصدر، ففي انتخابات 2021 كانت حظوظ دولة القانون ممتازة في مدينة الصدر، رغم نوعية قانون الانتخابات التي كانت تصب بمصلحة التيار الصدري، ونطمح أن يكون لدينا موطئ قدم أقوى في مدينة الصدر، بالمرحلة القادمة، ووزراؤنا عازمون على تقديم الخدمة للناس هناك ليكون لدينا حضور شعبي.

الأخوة في كتلة الإعمار استعجلوا ببيانهم، الذي يأتي خلافاً لأعراف العمل في مجلس النواب، إذ ليس هناك داعٍ لهذا البيان المستغرب، وقد خاطب رئيس مجلس النواب، وأخبرته أن حديث النائب يوسف الكلابي ضمن سياقات العمل النيابي المسموح بها دستورياً، إذ كان منطقياً، لكن تفاجأت داخل الجلسة بقرار رئيس المجلس هيبت الحلبوسي، إحالة النائب الكلابي للجنة السلوك النيابي، وطلبت حينها إعطاء فرصة للجوء إلى حديث ودي لإنهاء القصة، لكن اتضح لنا فيما بعد وجود كتاب مهمش من قبل رئيس المجلس، يقضي بإحالة النائب يوسف الكلابي للجنة السلوك النيابي.

العراق تجاوز تحديات تشكيل الحكومة، وتحديات الانتخابات، لذا فكل ما يرافق هذه التحديات من صراع إعلامي وخطاب سياسي عالي الكعب انتهى، والآن نحن بحاجة لخدمة الناس، لدينا تحديات اقتصادية، ولا يجب أن ينشغل البرلمان بهذا الموضوع، لذلك كان ردنا واضحاً بأننا لم نرضَ على طريقة يوسف الكلابي.

أحيانا نضغط على المالكي لاتخاذ إجراء قانوني بحق المتجاوزين، لكن المالكي يمنعنا، ودعوني أقول إنه وعلى مدى 8 سنوات، لم يقاضي المالكي إعلامياً، لذا فإن قيمة العراق الحديث الآن أنه ليس فيه سجين رأي، وليس لدينا ملف كبير لحقوق الإنسان، بل قد يكون ملف حقوق الانسان الأمريكي أسوأ، وفي فرنسا يساء إلى المتظاهرين.

الخلاف بين السوداني والمالكي فرضته طبيعة التنافس في الانتخابات وتشكيل الحكومة، لذا على الأطراف الإعلامية أن لا يحسبوا الخلاف إلى مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة.

نتائج دولة القانون في مدينة الصدر بالانتخابات كانت جيدة، إلى حد مقبول وجيد جداً، أما الحديث عن الطموح فطموحنا كبير، ولكن الآن اتحدث في هذه الظروف بالنظر للمنافس فلدينا حضور في مدينة الصدر، ففي انتخابات 2021 كانت حظوظ دولة القانون ممتازة في مدينة الصدر، رغم نوعية القانون التي كانت تصب بمصلحة التيار الصدري، ونطمح أن يكون لدينا موطئ قدم أقوى في مدينة الصدر، بالمرحلة القادمة، ووزراؤنا عازمون على تقديم الخدمة للناس ليكون لدينا حضور شعبي.

ليس لدينا في دولة القانون إزاحة جيلية بل تكامل جيلي، فالحزب اكتسب التجربة ولا يمكن لمن كسب التجربة أن أقول له “اكعد على صفحة”، ولا يعقل أن لا نقدم الشباب أيضاً، لأننا حزب يؤمن بتقديم الشباب.