اعتباراً من اليوم

إيران تدرج المخابرات والبحرية البريطانية على قائمة الجماعات الإرهابية

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، إدراج جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6)، ضمن فئة “الجماعات المعادية”، وصنفت البحرية الملكية البريطانية، ووسلاح الجو الملكي البريطاني، منظمتين إرهابيتين اعتباراً من اليوم الأحد (1 تشرين الثاني 2026).

يأتي ذلك بعد يوم من توجيهات أصدرها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بالرد الفوري والفعال على أي تهديد، أياً كان مستواه أو نوعه، ومن دون التقيد بحدود جغرافية، مؤكداً أن طهران ستحدد توقيت وظروف إنهاء أي مواجهة إذا تعرضت لهجمات عسكرية أو إرهابية جديدة.

وذكرت الخارجية الإيرانية في بيان مقتضب، تابعته شبكة 964، إنه “اعتباراً من 1 نوفمبر 2026؛ يُدرج جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6)، ضمن فئة” الجماعات المعادية”، وتخضع كل من البحرية الملكية البريطانية (Royal Navy) وسلاح الجو الملكي البريطاني (Royal Air Force) بوصفهما منظمتين إرهابيتين”.

وكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قد وجه خلال لقاء مع كبار قادة القوات المسلحة، السبت (31 تشرين الأول) بالرد الفوري والفعال على أي تهديد، أياً كان مستواه أو نوعه، ومن دون التقيد بحدود جغرافية، مؤكداً أن طهران ستحدد توقيت وظروف إنهاء أي مواجهة إذا تعرضت لهجمات عسكرية أو إرهابية جديدة، كما دعا إلى تحديث بنك الأهداف ليشمل جميع الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل، وتعزيز الاستخبارات العسكرية ومنظومة الدفاع الذاتي، وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية بالاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب رفع الجاهزية القتالية وترسيخ الدعم المعنوي والمعيشي للقوات المسلحة.

فيما رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، (31 تشرين الأول 2026)، بشدة على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، التي قدر فيها تكلفة حرب إيران على أوروبا بأكثر من 100 مليار يورو (115 مليار دولار) نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة خلال الأشهر الـ8 الماضية، محذراً من أن فاتورة الـ100 مليار يورو التي تسببت بها أزمة الطاقة في أوروبا لا تقارن بـ”الضربة المزلزلة” المرتقبة “. وقال عراقجي إن الخسائر المالية الناجمة عن الصراع الإقليمي” لا تساوي شيئاً “أمام رد القوات الإيرانية على أي استهداف لشعبها، مشدداً على أن الخطوط الحمراء” باتت من الماضي “.