"كل مكابس الكارتون توقفت"
غضب بين دوارة كركوك: أغلقتم أربيل فهل تذهب الستوتات إلى كربلاء والحلة؟
نظم أصحاب مكابس الكارتون والعاملون في جمع النفايات الورقية في كركوك، اليوم السبت (26 أيلول 2026)، وقفة احتجاجية على طريق ليلان، للمطالبة برفع القيود المفروضة على نقل الكارتون إلى إقليم كردستان، مؤكدين أن القرار تسبب بإغلاق جميع المكابس في المحافظة وتوقف عمل ما بين 1200 و1500 شخص من أصحاب “الدوارات” والستوتات وجامعي الكارتون، تعتمد عائلاتهم بصورة مباشرة على هذا العمل، وحذروا من أن توقف الجمع قد يؤدي أيضاً إلى تراكم الكارتون والنفايات في شوارع المدينة.
وتأتي هذه الوقفة، بعد توجيه صادر من مكتب الوزراء بتاريخ 3 أيلول 2026، يقضي بمنع نقل المخلفات الورقية والكارتونية من المناطق الاتحادية إلى مناطق إقليم كردستان، لضمان منع التصدير والمحافظة على المادة الأولية اللازمة للمعامل العاملة في مجال إعادة التدوير الداخلي.
وهذا التوجيه من مكتب رئيس الوزراء، يأتي إلحاقاً بالقرار الصادر في 13 نيسان 2025، والقاضي بمنع تصدير المخلفات الورقية والكارتونية بداءً من تاريخ 13 نيسان 2026.
وقال أبو سجاد، أحد العاملين في جمع النفايات الورقية، لشبكة 964، إن جمع الكارتون وكبسه يوفر مصدر دخل لشريحة واسعة من الكسبة والعائلات محدودة الدخل، موضحاً أن البديل المطروح أمامهم هو نقل الكميات إلى كربلاء وبابل، في ظل غياب معامل لإعادة التدوير في كركوك.
وأضاف أن معامل كربلاء وبابل، لا تستوعب جميع الكميات، فضلاً عن المسافة الطويلة وكلفة النقل من كركوك، مطالباً بإيجاد مسار أقرب يسمح لهم بمواصلة العمل.
من جانبه، قال أحمد أنمار، أحد أصحاب المكابس، لشبكة 964، إن الكارتون كان يجمع ويكبس في كركوك ثم ينقل إلى أربيل لبيعه، مؤكداً لا يعترضون على نقله إلى كربلاء أو الحلة، لكنهم يؤكدون أن القدرة الاستيعابية للمعامل هناك وكلف النقل تجعل العملية صعبة اقتصادياً.
وطالب المحتجون الجهات المعنية إما بتعديل آلية استلام الكارتون في معامل إعادة التدوير، أو السماح باستئناف نقله إلى إقليم كردستان، مؤكدين أن استمرار إغلاق المكابس لا يهدد أعمالهم فقط، بل يوقف مصدر دخل مئات العائلات العاملة في جمع الكارتون ونقله وفرزه وكبسه.