محدداً المناطق الأكثر خطورة

محافظ أربيل يحذر من أمطار مبكرة وغزيرة ويعلن استنفاراً لمواجهة الفيضانات

حذر محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء، (28 تشرين الأول 2026)، من مخاطر أمطار غزيرة ومبكرة يتوقع أن تشهدها المحافظة خلال الشتاء الحالي، معلناً استنفار المديريات الخدمية لتفادي الفيضانات رغم عدم تخصيص موازنة طوارئ لهذا العام. وأوضح خوشناو أن المحافظة حددت “نقاط ضعف” في مركز المدينة ومناطق محددة كحي “تيراوه”، مبيناً أن فرق العمل بدأت تنظيف ممرات تصريف المياه ومعالجة الانسدادات ضمن خطة زمنية تمتد حتى منتصف الشهر المقبل.

وقال خوشناو، خلال مؤتمر صحفي، تابعته شبكة 964، إن “اجتماعاً عُقد اليوم مع المديريات المعنية لبحث الاستعدادات لفصل الشتاء ووضع خطط محددة ودقيقة لمواجهة مخاطر الأمطار والفيضانات”، مبيناً أن “التقارير التي جرت مناقشتها تشير إلى أن الأمطار ستكون كثيفة وغزيرة هذا العام، وستبدأ في وقت مبكر”.

وأشار، إلى أن “الاجتماع تضمن تقييم الوضع الحالي وقدرات مدينة أربيل ومركزها على مواجهة الأمطار المتوقعة”، مشيراً إلى أن “حكومة الإقليم عملت خلال السنوات الأربع الماضية على تنفيذ خطط استراتيجية لمواجهة مخاطر الأمطار والفيضانات، ما أسهم في رفع قدرة المدينة على التعامل معها إلى مستويات عالية جداً”.

وأكد، أن “حكومة الإقليم وضعت خططاً لإبعاد مخاطر الفيضانات عن المدينة، بالاستناد إلى المؤتمرات والدراسات العلمية وبمساعدة الجامعات والمعاهد”.

وأردف خوشناو قائلاً: أن “المهام وُزعت على الجهات المعنية، اعتباراً من اليوم وحتى منتصف تشرين الثاني المقبل، لاستكمال الاستعدادات لمواجهة أي أمطار أو فيضانات محتملة”.

وأشار إلى “وجود نقاط ضعف في مناطق محددة داخل مركز المدينة، من بينها منطقة تيراوه”، مؤكداً “العمل على تنظيف تلك المناطق ومعالجة المشكلات فيها”.

ودعا خوشناو المواطنين إلى “التعاون مع الجهات المعنية للحفاظ على نظافة مناطقهم، ولا سيما ممرات تصريف مياه الأمطار”.

وأكد محافظ أربيل “عدم وجود موازنة مخصصة لأي خطة طوارئ لمواجهة الأمطار والفيضانات وموسم الشتاء لهذا العام”.