ناقلة نفط في البصرة - صورة أرشيفية من وزارة النفط العراقية.
بحسب "رويترز"
الهند تلغي تحميل مليوني برميل من نفط البصرة خوفاً من هرمز
كشفت وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء (21 تموز 2026)، أن شركتين حكوميتين هنديتين ألغتا خطط تحميل شحنات من النفط العراقي من ميناء البصرة، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية والهجمات التي استهدفت سفناً مارة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع تحذيرات أصدرتها السلطات الهندية لشركات الشحن والبحارة على خلفية تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران.
وذكرت رويترز، في تقرير تابعته شبكة 964، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، إن “مؤسسة النفط الهندية (Indian Oil Corporation) ألغت عملية تحميل مليوني برميل من النفط العراقي، كانت مقررة على متن الناقلة العملاقة” ليلا جامناجار “في 23 تموز الجاري”.
وأضافت أن “شركة” مانجالور للتكرير والبتروكيماويات المحدودة “الحكومية ألغت أيضاً خطة لتحميل شحنة نفط عراقية على متن الناقلة” ديش جوراف “التي ترفع العلم الهندي، فيما لم تستجب الشركتان لطلبات التعليق”.
وبيّنت رويترز أن “السلطات الهندية نصحت شركات الشحن ومشغلي السفن وشركات التوظيف بعدم إيفاد بحارة هنود على السفن التي تعبر مضيق هرمز، كما دعت قباطنة السفن إلى توخي الحذر ومتابعة التحذيرات الملاحية المتعلقة بالوضع الأمني في الخليج والمضيق والمياه المجاورة”.
وأشارت إلى أن “نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب، لافتة إلى أن التوتر تصاعد بعد انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران مطلع تموز، واستئناف تبادل الضربات وما رافقه من اضطراب في حركة الملاحة عبر المضيق”.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت بأن شركة “مانجالور” الهندية لتكرير البترول والبتروكيماويات المحدودة، حجزت ناقلة النفط “ياسمين جوي” لشحن النفط من ميناء البصرة النفطي يومي 19 و20 تموز الحالي، لتكون أول شركة تكرير حكومية في الهند تستأجر ناقلة لشحن النفط الخام العراقي، منذ إعادة فتح مضيق هرمز جزئياً.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، إذ حذرت الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء (21 تموز 2026)، رعاياها المتواجدين في الشرق الأوسط وأوصتهم باليقظة والحذر، وأن يكونوا مستعدين لإمكانية إلغاء الرحلات الجوية، موضحة أن الجماعات المرتبطة بإيران قد تستهدف مصالح أميركية داخل وخارج الشرق الأوسط وفي جميع أنحاء العالم.
فيما أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، بحسب ما نشرته وكالة “فارس”، اليوم الثلاثاء، (21 تموز 2026)، عن استهداف وتدمير البنية التحتية لمركز بيانات شركة “أمازون” الأميركية في البحرين بواسطة صواريخ كروز. وجاء هذا الهجوم في إطار الموجة الـ24 من عملية “نصر 2″، ورداً على الهجوم الذي شنه الجيش الأميركي أمس على منشآت قيد الإنشاء ومدنية في دارخوين.