اعتقال عدد من المهندسين والعلوميين
مشاهد توثق توتراً واحتكاكات بين الأمن والمحتجين عند بوابة شركة نفط البصرة
شركة نفط البصرة – 964
شهدت البصرة، صباح اليوم الأربعاء (2 أيلول 2026)، توترات احتجاجية تمثلت بمنع القوات الأمنية متظاهرين من المهندسين والعلوميين وأصحاب الاختصاصات النفطية من إغلاق بوابة شركة نفط البصرة (الزقورة) وعرقلة دخول موظفيها، وسط مقاطع فيديو أظهرت وقوع اعتداءات على المتظاهرين واعتقال عدد منهم، إذ يطالب المحتجون بتوفير عقود عمل حكومية ضمن وزارة النفط.
وشملت حركة الاحتجاجات إغلاق شركة نفط البصرة، وشركة توزيع المنتجات النفطية، وشركة ناقلات النفط، إضافة إلى إغلاق المركز الثقافي.
وفي السياق، أفاد مصدر مطلع من داخل شركة نفط البصرة بأن عدداً محدوداً من الموظفين تمكنوا من الدخول خفية عبر الباب القانوني للشركة، في وقت جرى فيه إغلاق بناية باب الزبير أمام الموظفين على خلفية المظاهرات. وأوضح المصدر لشبكة 964 أن التوجيه كان يقضي بتجمع الموظفين في المركز الثقافي التابع للشركة، إلا أنه أغلق أيضاً ما حال دون تجمعهم داخله بينما فتح باب الدائرة القانونية.
وأكد المصدر أن بناية الزبير التي تحتوي على ثلاثة أبواب مغلقة والمركز الثقافي ما زالا مغلقين، فيما تنتشر قوات مكافحة الشغب في محيط المكان بالتزامن مع استمرار حالة التوتر والاحتجاجات، مشيراً إلى أن حركة الدخول والخروج من مواقع الشركة تشهد تشديداً وإجراءات أمنية بالتزامن مع تجمع المحتجين للمطالبة بفرص العمل.
وكانت أمهات المتظاهرين قد نزلن مع أبنائهن، يوم أمس الثلاثاء (1 أيلول 2026)، وقد ارتدين السواد وقرأن “دعاء الزيارة” خلال مسيرة تضامنية مع أبنائهن المطالبين بتوفير عقود وزارية في الشركات النفطية الرابحة التابعة لوزارة النفط، وسط تأكيد المحتجين على مواصلة احتجاجهم لحين الاستجابة لمطالبهم.
يذكر أن خرجوا الأقسام الهندسية والتخصصات النفطية والعلوميون في البصرة قد أعلنوا اعتصامهم المفتوح، يوم أمس الاثنين (31 آب 2026)، وأظهرت مقاطع فيديو لقطات اعتصامهم أمام شركتي نفط البصرة والناقلات النفطية، ورددوا هتافات من بينها: “كلا كلا للتهميش.. نعم نعم للحقوق”.
وكان خريجو الأقسام الهندسية والاختصاصات النفطية والعلمية قد تعرضوا لاعتداء من قبل عناصر في قوات حفظ القانون خلال اليوم الأول من تظاهراتهم أمام بوابة شركة نفط البصرة، يوم الأحد الماضي (30 آب 2026).