أمن كردستان والخليج لا يتجزأ

الخنجر يفتح النار على إيران: نهجها “عدائي” ولا تحترم مساعي السلام

انتقد زعيم تحالف السيادة، خميس الخنجر، اليوم السبت (18 تموز 2026)، سياسات إيران تجاه دول الخليج وإقليم كردستان بالعراق، واصفاً إياها بـ “النهج العدائي المستمر رغم سياسات النوايا الحسنة” والمساعي العربية للوساطة وإحلال السلام، مؤكداً ضرورة اتخاذ موقف عربي ودولي موحد وحازم لوضع حد للانتهاكات بحسب وصفه.

ويأتي بيان الخنجر بعد تعرض مدينة أربيل طيلة اليومين الماضيين إلى هجوم بطائرات مسيرة، تصدت لها دفاعات قوات التحالف، دون تسجيل خسائر بشرية.

شبكة 964صورة من منصة (شبكة):

وشهد إقليم كردستان ليلة أمس الجمعة، أحداثاً أمنية متفرقة، جاءت في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، إذ هز انفجار قوي منطقة طاسلوجةفي السليمانية، وتحديداً عند الساعة 8:30 مساءً، تبعه حريق كبير. وبحسب شهود عيان تحدثوا لشبكة 964، فإن الموقع المستهدف هو مستودع للأسلحة والذخيرة، وهو ما أثار ذعر العائلات القريبة، ودفعها لإخلاء منازلها خشية وقوع انفجارات إضافية. وبالتزامن، سُمع دوي انفجار آخر في مناطق متفرقة من السليمانية.

أما في أربيل، فقد رصدت الرادارات طائرات مسيرة، وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم أن قوات التحالف الدولي تمكنت من اعتراض هذه المسيرات وإسقاط 5 منها في أجواء المدينة قبل وصولها إلى أهدافها، دون تسجيل أي خسائر بشرية.

فيما وصفت رئاسة إقليم كردستان الهجمات التي طالت محافظتي أربيل والسليمانية خلال الساعات الماضية، بأنها “تطور خطير وانتهاك صارخ لسيادة العراق”.

وفي بيان رسمي صدر عن رئاسة الإقليم تلقته شبكة 964، الجمعة، تعقيباً على الهجمات الأخيرة التي طالت مدن كردستان جاء فيه أن “أعمال العنف يمثلان تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة العراق”.

وأضاف البيان أن “الهجمات الأخيرة على إقليم كردستان تشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار البلاد، وتعرقل الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة”.

وشهدت محافظتا أربيل والسليمانية صباح اليوم سلسلة هجمات، وفي الهجوم الذي استهدف فجر اليوم المكتب المركزي لحزب الكادحين الثوري الكردستاني في منطقة “زركويز” التابعة للسليمانية، قُتل 9 من مقاتلي البيشمركة وأصيب شخصان آخران.

ونقلت شبكة 964 عن عضو في اللجنة المركزية للحزب، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الهجوم نُفذ بأربعة صواريخ.

وفي أربيل، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان في وقت سابق أن قوات التحالف الدولي أسقطت 8 طائرات مسيّرة مفخخة في أجواء المدينة بين الساعة 4:19 و5:25 فجراً.

ومنذ اندلاع المواجهة بين واشنطن وطهران، أسفرت الهجمات التي نُسبت إلى إيران والجماعات المرتبطة بها في العراق على إقليم كردستان عن مقتل 30 شخصاً وإصابة 114 آخرين.

وبين الساعة 4:19 و5:25 من فجر الجمعة، (17 تموز 2026)، عاشت أربيل استنفاراً جوياً، حيث نجحت قوات التحالف الدولي في التصدي لهجوم واسع استهدف المدينة بثماني طائرات مسيّرة مفخخة، قبل أن تصل إلى أهدافها. جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم أكد أن جميع الطائرات أُسقطت بنجاح، مشدداً على أن الحادثة لم تخلف أي خسائر بشرية.