انتظروا العرض يوم الأربعين
تشابيه كربلاء تراقب سينوغرافيا السيدة زينب.. تفاصيل مسرحية الخفاجي
يستعد مسرح تربية كربلاء، لعرض مسرحية “حبل الخلاص” الأسبوع المقبل تزامناً مع أربعينية الإمام الحسين، في عمل يعتمد الرمزية بدلاً من تجسيد مباشر لشخصيات واقعة الطف، ويشارك فيه ممثلون محترفون وطلبة من معهد الفنون الجميلة ومرشدون تربويون، والعمل يسعى إلى ربط ملحمة كربلاء ومفاهيم الحرية ومواجهة الظلم، من خلال توظيف الإضاءة والمؤثرات البصرية، فيما تجسد شخصية السيدة زينب بوصفها ناقلة رسالة الثورة، على أن يعرض العمل صباح الأربعاء 22 تموز على مسرح قسم النشاط المدرسي في كربلاء. وقال مؤلف ومخرج المسرحية تحسين علي الخفاجي إن العمل يقدم رؤية مختلفة عن المسرح الحسيني التقليدي والتشابيه وسيرتقي الستيج الحديث مع مؤثرات السينوغرافيا والإضاءة”.
وقال مدير قسم النشاط المدرسي في تربية كربلاء، كاظم الشويلي، لشبكة 964 إن “القسم يحرص سنوياً على تقديم أعمال مسرحية وابتهالات دينية في المناسبات الخاصة بأهل البيت، سواء في مناسبات الحزن أو الولادة”.
وأضاف أن “مسرحية (حبل الخلاص) يشارك فيها ممثلون محترفون من المشرفين في القسم، إلى جانب عدد من طلبة معهد الفنون الجميلة في كربلاء، والمرشدة التربوية وفاء كاظم، وقد حظيت بدعم المشرفين ومدير تربية كربلاء ومعاون المدير العام الدكتور جواد”.
وتابع: “باشرت الفرقة تدريباتها قبل شهر ونصف بشكل يومي، وكنت مسؤولاً شخصياً عن المؤثرات الصوتية”.
وأشار إلى أن “المسرحية ستعرض يوم الأربعاء 22 تموز الساعة 10، وهي مخصصة لمسرح (الستيج) بسبب اعتمادها على السينوغرافيا والإضاءة والديكور، لذلك لا تصلح للعرض في مسرح الشارع”.
وقالت المرشدة التربوية والممثلة في العمل، وفاء كاظم خلف، إنها تعمل مرشدة تربوية في مدرسة الريف الزاهر للبنات بقضاء الحسينية، وتمتلك خبرة في الخطابة وعرافة الحفلات، لكنها تخوض تجربة التمثيل للمرة الأولى.
وأضافت: “عندما قدمت إلى قسم النشاط المدرسي أعجبني تعامل رئيس القسم كاظم الشويلي، كما احتضنني الكاتب نبيل الجابري والمخرج تحسين الخفاجي وبذلا جهداً كبيراً معي. إن شاء الله نوصل صوت السيدة زينب عليها السلام، فهو دور عظيم ومسؤولية كبيرة على عاتقي، ونحاول أن نوضح أن صوت زينب هو صوت الحق”.
وقال مؤلف ومخرج المسرحية تحسين علي الخفاجي إن العمل يقدم رؤية مختلفة عن المسرح الحسيني التقليدي.
وأضاف أن “التشابيه هو في الأصل مسرح شارع، بينما هذا العمل صيغ لمسرح الصندوق (الستيج)، حيث يعتمد على عدد محدود من الشخصيات والرموز، فهناك شخصية واحدة تمثل المؤمنين، في مقابل شخصيات متعددة تمثل الشر، في تجسيد للصراع الدائم بين الخير والشر”.
وتابع: “رؤيتي كمخرج أن ثورة الإمام الحسين كانت منطلقاً لثورات لاحقة، وأن كثيراً من الثورات التي شهدها العالم تمثل امتداداً لها، سواء أدرك أصحابها ذلك أم لم يدركوه، لأنها قامت على رفض الظلم والمطالبة بالحرية والحقوق”.
الممثلون:
(محسن الأزرق، وفاء كاظم الشمري، قحطان الأمير، بهاء علي شتور، فييد اللامي).
المجموعة: طلبة معهد الفنون الجميلة
القصيدة: نبيل نعمة
الديكور:
(سلام البازي، آلاء الغزالي، آلاء مالك)
الموسيقى: (كاظم الشويلي، عارف فؤاد)
المؤثرات الصورية: كاظم الشويلي
الإضاءة:
(صادق مكي، علي التميمي، مصطفى السلامي)
الإشراف الفني: رحيم ارباط
الإدارة المسرحية:
بان الموسوي الإشراف العام: كاظم الشويلي.