زوارق الموصل والبصرة تصل قريباً
النجف مثل الفايكنغ أيضاً.. البنات دخلن فريق التجديف لعبور المشخاب
المشخاب (النجف) 964
مثلما بدأ ينتشر في عدد من المدن وآخرها النعمانية، تحول حلم صديقين في النجف إلى أول فريق للتجديف بالقوارب الصغيرة (أو رياضة البادل Kayak Paddle)، وخلال 3 أشهر استقطبا أكثر من 20 شاباً وشابة لخوض تجربة رياضية لا تخلو من أهداف تطوير السياحة وحماية البيئة، عبر حملات تنظيف داخل النهر، بخلاف المبادرات المعتادة التي تنحصر بمكافحة “زهرة النيل” بضفاف الأنهر، ويؤكد مؤسسا الفريق حسن الكردي ومحمد شنان، إن الفكرة بدأت خلال جولة في شط المشخاب، قبل أن تتحقق بفريق يضم مشاركين من كلا الجنسين، وينظم رحلات في الأنهار والأهوار ويحملون معهم أكياس النفايات للجمع بين متعة الرياضة وتنظيف النهر، مع خطط مستقبلية لإقامة بطولات بالتنسيق مع فرق في الموصل والبصرة وغيرهما.
وأوضح محمد شنان، لشبكة 964 أن “النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ساعد على انضمام عدد كبير من الأصدقاء وزملاء الجامعة والمهنة، وآخرين يشاركوننا الاهتمام نفسه، والمجموع أكثر من 20 عضوا حتى الآن، واليوم يشارك في هذه الرحلة مجموعة من 10 شباب”.
ويقول شنان: “لدينا أهداف عديدة، من أهمها تنظيف النهر، وهناك العديد من الحملات التطوعية التي تنظف الجوانب، ونقدر جهودها، لكن المناطق الواقعة في وسط النهر يصعب الوصول إليها إلا باستخدام قوارب البادل، لذلك نحمل معنا دائماً أكياس جمع النفايات، ونجمع بين أمرين: الاستمتاع بالطبيعة والرحلات النهرية، مع نشر الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة الأنهار والبيئة”.
احذروا الصيني في حرارة العراق
يقول حسن الكردي وهو المؤسس الأول لفريق التجذيف، لشبكة 964، إن “الفكرة بدأت عندما نزلت إلى النهر بمفردي، ومنذ سنتين أقوم بجولات نهرية، وأنشرها عبر حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي إحدى الجولات رافقني محمد واتفقنا على تأسيس الفريق قبل نحو ثلاثة أشهر، ونطمح مستقبلًا إلى إقامة بطولات، ولدي تواصل مع فرق البادل في البصرة والموصل ومحافظات أخرى”.
وأشار إلى أهمية أن “يكون القارب أوروبي المنشأ، فهنالك أنواع كثيرة في السوق ومنها القوارب الصينية، لكنها لا تناسب درجات الحرارة المرتفعة في العراق، وجميع أعضاء فريقنا يستخدمون قوارب أوروبية، واهم مستلزمات السلامة، ارتداء سترة النجاة (اللايف جاكيت)، إضافة إلى وجود كيس هوائي أو وسيلة إنقاذ قبل نزول المجدف إلى النهر”.