"اغتصباها وقتلاها".. تفاصيل الساعات الأخيرة
والد الطفلة “ناي” يروي لـ964 كيف غدر أبناء الجيران بابنته داخل مسبح كركوك
روى والد الطفلة ناي عمر التي عثرت الشرطة على جثتها في مسبح نادي الشباب بحي 1 حزيران جنوب كركوك تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الجريمة، مؤكداً أن العائلة بدأت بالبحث عنها منذ اختفائها ظهر الأربعاء ( 8 تموز 2026)، قبل أن تقود مراجعة كاميرات المراقبة والتحقيقات الأمنية إلى اعتقال مرتكبي الجريمة وهما ابنا جارين قريبين بعمر (10 و 11) سنة، اعترفا باستدراج الطفلة والاعتداء عليها ثم إلقائها في المسبح، وفيما قالت جدة الطفلة المغدورة، إنها صارت تخشى على جميع أفراد أسرتها من الجيران، طالب عمّها بإعدام المتهمين، وقال إن خروجهما من السجن بعد عدة سنوات يعني ارتكاب المزيد من الجرائم البشعة.
ويوم أمس الأحد ( 12 تموز 2026) أعلنت قيادة شرطة كركوك، القبض على حدثين بتهمة خـطف واغتصاب وقتل طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات. وقد قاما برمي الجثة في حوض ماء لتضليل العدالة وإظهار الأمر على أنه حادث غرق.
وقال عمر صبار والد الطفلة ناي، لشبكة 964، إنه “توجه إلى منزل جيرانه بعد اختفاء ابنته للسؤال عنها، حيث أبلغه أحد أفراد الأسرة أن ابنهم أنس أوصل ناي إلى منزلها، وبحثنا عنها في المساجد والشوارع ومراكز الشرطة، وكانت لدي شكوك في أنس فسألته عن ناي واجابني بسخرية، قبل أن تتلقى العائلة معلومات عن وجود جثة الطفلة في الطب العدلي بعد حادثة غرق”.
وأوضح والد ناي، أن “مراجعة كاميرات المراقبة أظهرت شخصاً يحمل الطفلة على ظهره ويتجه بها إلى منطقة قريبة من المسبح، فيما بيّنت تسجيلات أخرى تحركات المشتبه به ومحاولته مغادرة المكان، وكشفت كاميرات السوق وجهه وهو يُبلغ الحلاق بوجود طفلة غارقة في المسبح، ثم قادت التحقيقات إلى القبض على أنس وهو ابن جارهم منذ 11 عاما، الذي اعترف على شريكه في الجريمة وهو ابن جارهم الثاني”.
وأشار إلى، أن “المتهمين خضعا لكشف الدلالة، حيث أظهرت اعترافاتهما، أنهما أخذا الطفلة إلى داخل الموقع، وقاما بالاعتداء عليها، ثم ألقياها في المسبح قبل مغادرة المكان”، كما ذكر أن “أحد المتهمين عاد لاحقاً لإبلاغ المسؤول عن الملعب بوجود طفلة تغرق داخل المسبح، قبل أن يفر من الموقع”.
وانتقد والد الطفلة غياب إجراءات السلامة في المسبح، مؤكداً أن “كاميرات المراقبة كانت معطلة، فضلاً عن عدم وجود الحارس وقت ارتكاب الجريمة”، مطالباً بـ”محاسبة جميع المقصرين وكشف كامل ملابسات الجريمة أمام الرأي العام”.