الزيدي لسفراء أوروبا: لا خطوط حمراء في مكافحة الفساد وحصر السلاح بدأ فعلياً
أكد رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الاثنين (29 حزيران 2026)، عدم وجود أي خط أحمر أمام الخارجين عن القانون أو سارقي أموال الدولة، مشدداً على أن الحكومة تمضي بقوة نحو إحداث ثورة إصلاحية وتعديل القوانين لتطوير الاقتصاد الوطني. وأضاف الزيدي، خلال استقباله عدداً من سفراء الاتحاد الأوروبي أن حصر السلاح بيد الدولة دخل حيز التنفيذ الفعلي كسياسة مستمرة، لاسيما وأن يوم 30 أيلول المقبل سيشهد الخروج الكلي لقوات التحالف الدولي من البلاد.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته شبكة 964 أنه “استقبل، اليوم الاثنين، عدداً من سفراء الاتحاد الأوروبي لدى العراق”.
وأضاف أن “الزيدي استعرض رؤية الحكومة للمرحلة المقبلة، وما تنطوي عليه من برامج إصلاحية وخطط تنموية، مشيراً إلى أن حصر السلاح بيد الدولة ليس مجرد شعار، إذ تمت المباشرة به، ومستمرون في هذه السياسة، لاسيما وأن 30 أيلول المقبل سيشهد خروج قوات التحالف بشكل كلي”.
وأشار إلى “جهود الحكومة في مواجهة الفساد، وعدم السماح لأي شخص بالعبث بأموال العراقيين أو يراهن على مستقبلهم، ولا يوجد خط أحمر أمام أي شخص خارج عن القانون أو سارق لأموال العراق، وستعمل الحكومة على إعادة الأموال المنهوبة في الحقب السابقة”.
وأكد رئيس الوزراء “عمل الحكومة لجعل العراق محطة لقاء وليس نقطة عداء، ورفض تعامل أي دولة مع كل طرف داخلي بما يمسّ السيادة”، مشيراً إلى “اعتماد سياسة الباب المفتوح للتعاون الدولي في مختلف المجالات ومنها الطاقة والصناعة والزراعة، ودعا سيادته للشراكة الاقتصادية مع جميع الشركات الأوروبية، لاسيما أن الحكومة تمضي لإحداث ثورة إصلاحية وإجراء تعديلات بالقوانين، من أجل تطوير الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية”.
وتابع البيان أن “سفراء الاتحاد الأوروبي أشادوا بالرؤية الحكومية وسياساتها، في ما يتعلق بالجوانب الاقتصادية ومحاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة، وأبدوا استعداد بلدانهم للدخول بشراكات تنموية واقتصادية مهمة مع العراق”.