"تزوير خلال عمليات داعش"
الأنبار تعتقل 21 من كربلاء والنجف؟ حكاية النخيب عادت إلى المحاكم حسب ناطق رسمي
في تجدد لنزاع قديم ولكن مع أوامر قضائية تتزامن مع عواصف حكومية لا تهدأ هذه الأيام، أكد الناطق باسم حكومة الأنبار مؤيد الدليمي، اليوم الاثنين (22 حزيران 2026)، أن ناحية النخيب تابعة إدارياً لقضاء الرطبة وتعود للأنبار لا كربلاء، وذلك في توضيح أدلى به حول صدور مذكرات اعتقال بحق 21 شخصاً من كربلاء والنجف والأنبار، متهمين بالاستيلاء على 770 ألف دونم في تلك المنطقة، وبدا المتحدث واثقاً أن أوامر القبض سيرتفع عددها إلى أكثر من 45، مشيراً إلى أن الوقائع المذكورة تعود إلى عمليات استغلت الظروف الأمنية التي رافقت أحداث عام 2014 والانهيار أمام تنظيم داعش، وتضمنت تزوير عقود زراعية ووثائق وأسماء مع إنشاء سواتر ترابية ووضع مرشات سقي داخل الأراضي، موكلاً الأمر النهائي إلى “القضاء الذي هو الفيصل”.
وأكد الناطق باسم حكومة الأنبار مؤيد الدليمي، لشبكة 964 “اتخاذ الجهات المختصة إجراءات قانونية بحق متجاوزين على أراضٍ تابعة للدولة في ناحية النخيب ضمن قضاء الرطبة بمساحات تقدر بنحو 770 ألف دونم”.
مبيناً أن “القضاء العراقي أصدر 21 مذكرة قبض خلال الأسبوع الماضي استناداً إلى القرار (154) الخاص بالاستيلاء على أملاك الدولة على أن يصل العدد الكلي إلى 45 مذكرة قبض بحق متهمين متورطين بعمليات استيلاء وتزوير لعقود زراعية واستغلال للظروف الأمنية عام 2014”.
وبين أن “المتجاوزين قاموا بإنشاء سواتر ترابية ووضع مرشات زراعية داخل الأراضي بشكل غير قانوني” لافتاً إلى أن “عمليات البحث والتحري مستمرة عن عدد من المطلوبين بعضهم مجهولو الهوية أو بعناوين غير دقيقة، مؤكداً أن بعضهم من كربلاء والنجف وحتى من الأنبار”.
وأكد أن “ناحية النخيب تابعة لمحافظة الأنبار وفق الخرائط والوثائق الرسمية منذ تأسيس الدولة العراقية مشدداً على أن القضاء العراقي هو الجهة المخولة بحسم ملف استعادة أراضي الدولة.