من 5 محافظات
قرى عراقية تدخل مسابقة أفضل 100 قرية سياحية في العالم
أعلن العراق عن ترشيح قرى عراقية في حلبجة والموصل ودهوك وأربيل، إضافة إلى قرية أبو سوباط في محافظة ذي قار اليوم الثلاثاء (23 حزيران 2026) رسميا لمسابقة أفضل 100 قرية سياحية في العالم.
وقال المتحدث باسم الهيئة العامة للسياحة، علي ياسين عبد الرضا، للوكالة الرسمية وتابعته شبكة 964، إن “جهات متخصصة عملت لمدة عام كامل على تقييم العديد من القرى، وفق معايير محددة وضعتها منظمة الأمم المتحدة للسياحة، إذ يوجد 70 معيارًا عالميًا لاختيار أفضل 100 قرية سياحية في العالم”.
وأضاف عبد الرضا، أن “العراق يمتلك مقومات كبيرة للنهوض بالسياحة البيئية والريفية، وأن الترويج العالمي للقرى العراقية يفتح آفاقًا جديدة لتنمية القطاع السياحي وتنويع منتجاته، مشيراً إلى أن” الهدف من هذا الترشيح ليس الفوز بحد ذاته، بل تحفيز أصحاب القرى والمجتمعات المحلية على الاهتمام بالسياحة البيئية، خصوصًا السياحة الريفية التي تؤدي دورًا كبيرًا في تنمية القطاع السياحي “.
وبين، أن “هناك بنى حقيقية للتطوير والتحفيز، ومن بين المعايير المعتمدة الاهتمام بالبيئة، واهتمام المجتمع المحلي بالحرف اليدوية والتراثية والشعبية، والتميز بها، إضافة إلى تشجيع المجتمع المحلي على الحفاظ على بيئته ونظافتها، واعتماد مبدأ الاستدامة في جميع المجالات”.
وأوضح المتحدث، أن “هدفنا هو الوصول إلى مفهوم السياحة المسؤولة أو السياحة الخضراء، وهذا أمر مهم جدًا، إذ ستسهم عملية الترشيح في تسليط الضوء على تلك القرى، من خلال خبراء واختصاصيين في السياحة الريفية ضمن منظمة الأمم المتحدة للسياحة، التي تضم 160 دولة، ما سيؤدي إلى الترويج والتسويق لهذه القرى عالميًا”.
ولفت إلى أن “المنظمة أرسلت دعوات لاستقبال ملفات الترشيح، وهناك تنسيق تام بين هيئة السياحة والمنظمة، إذ توجد فكرة جديدة للتعاون الثنائي قبل وبعد عملية الاختيار، حيث سنعمل على تزويدهم بالمعايير اللازمة، أو استقبال خبراء لتدريب الكوادر المحلية على مفهوم السياحة المسؤولة والسياحة الخضراء، ولا سيما في ظل التغيرات المناخية القاسية، وتشجيع زيادة المساحات الخضراء والمحافظة على المياه النظيفة وترشيد استخدام الموارد”.
واستطرد بالقول، إن “الترويج لهذه القرى سيكون في 160 دولة وعلى مدار الساعة لمدة عام كامل” مبينًا أن “السياحة البيئية والريفية لا تعني إنشاء بنى تحتية أسمنتية أو بناء فنادق فقط، بل تتمثل في إنشاء منتجعات تحاكي الطبيعة الموجودة في القرية”، مشيراً إلى أن “من أبرز التحديات التي نواجهها هو توسيع فهم المجتمعات المحلية لمفهوم السياحة، ولا سيما السياحة المسؤولة والمستدامة؛ لأن السياحة لا تدوم إلا بمشاركة جميع القطاعات، ومنها القطاع الخاص الذي يمكن أن يستفيد من هذه التجربة الجديدة والنوعية”.
وختم بالقول، إن “هذا التوجه سيكون له أثر واضح في تنمية القطاع السياحي وتنويعه، من خلال الجمع بين السياحة الأثرية والتراثية والبيئية والطبيعية، وهو ما يسمى بتنويع المنتج السياحي، بحيث لا يقتصر على نمط واحد من أنماط السياحة، ووفق رؤيتنا، نعمل على أن يكون القطاع السياحي قطاعًا مثمرًا ومنتجًا وقادرًا على المنافسة”.
يشار إلى هيئة السياحة أعلنت في (12 أيار 2026)، عزمها ترشيح 7 قرى سياحية ريفية من مختلف مناطق العراق للمشاركة في مبادرة أفضل القرى السياحية التي تتبنّاها منظمة الأمم المتحدة للسياحة، ضمن خططها لتعزيز السياحة الريفية والبيئية في البلاد.